ارهاب امريكا

استمرار الإرهاب في أمريكا: مقتل 8 أشخاص بإطلاق نار داخل منزل واشتباكات مع قوات الأمن في الذكرى الاولى لمقتل الشاب الأسود مايكل براون

استمرار الإرهاب في  أمريكا: مقتل 8 أشخاص بإطلاق نار داخل منزل واشتباكات مع قوات الأمن في الذكرى الاولى لمقتل الشاب الأسود مايكل براون

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية  استمرار العمليات الإرهابية تتمثل بعضها في اقتحام منزل من قبل رجل يبلغ من العمر 48 سنة من خلال نافذة مفتوحة ثم قام بعد ذلك بجمع وتقييد ستة أطفال وشخصين بالغين و أطلق النار على رأس كل واحد منهم.

وأفاد التقرير ان المشتبه به عاش سابقا في المنزل مع واحدة من الضحايا، وهي امرأة تبلغ من العمر 40 عاما، والتي قامت في الآونة الأخيرة بتغيير اقفال أبواب المنزل.
كما شهدت   مدينة فيرغسن الاميركية اعمال عنف في ختام يوم احيت فيه الذكرى الاولى لمقتل الشاب الاسود مايكل براون برصاص شرطي ابيض، مع اندلاع صدامات مع قوات الامن تخللها اطلاق نار واصابة متظاهر واحد على الاقل .

وافادت شرطة سانت لويس في ولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة ان احد عناصرها فتح النار بعدما وجد نفسه في مرمى “نيران كثيفة”. واظهرت صور تم تناقلها على موقع تويتر سيارتين على الاقل عليهما اثار رصاص.

وسمع صحافي وكالة فرانس برس ما لا يقل عن عشرين طلقة نارية وراى متظاهرا مضرجا بالدماء ممددا على الارض. ونقلت وسائل اعلام محلية ان شخصا واحدا على الاقل نقل الى المستشفى.

هذا ويذكر أن المواجهات بين الشرطة الامريكية والسود تتفاقم منذ مقتل الشاب “مايكل براون”- من أصول أفريقية – على يد الشرطي دارين ويلسون في 9 أوت 2014 في مدينة فيرجسون بولاية ميسّوري الأميركية

وقد خرجت مظاهرات حاشدة من مختلف الأعراق والتوجهات إثر مقتله ، ولم تنحصر على المواطنين من أصول إفريقية، ورفع المتظاهرون شعارات من قبيل “استسلمت فلا تقتلني”، “العدالة من أجل مايكل”، “لا سلام بلا عدالة”وطالبوا في هتافات بقتل الشرطة

و قبل قتل الشاب “براون ” قتلت الشرطة الشاب الأسود “إريك غارنر” خنقا، في 17 جويلية 2014 على يد الشرطي جاستن داميكو، خلال توقيفه بتهمة بيعه سجائر غير خاضعة للضريبة.

وتوسعت المظاهرات بعد تبرئة الشرطيين ويلسون و داميكو …وبالرغم من مواصلة الاحتجاجات على تزايد مقتل المواطنين السود أقدم شرطي الخميس 5 ديسمبر 2014 على قتل رجل أسود يدعى رومين بريزبون (34 عاما) اشتبه بحيازته على سلاح أثناء محاولة اعتقاله

وخرجت مظاهرات حاشدة على إثر مقتل بريزبون تخللتها مهرجانات خطابية أكد فيها قادة حقوقيون من البيض والسود أن هناك تمييزا واضحا في معاملة الشرطة للأمريكيين السود وهو ما سيؤدي إلى انهيار أمريكا
وطالب الحقوقيون بالعدالة والمساواة بين جميع الأمرييكين في المحاكم ومراكز الشرطة والمدارس وأكدوا على استمرار النضال والمظاهرات حتى تتحقق العدالة.

وقال كارل ديكس أحد مؤسسي حركة “اوقفوا شبكة الحبس الجماعي” انه “لا يحق لهم أن يطلبوا منا وقف التظاهر والسكوت و يجب أن تبقى أصواتنا مسموعة”.

وأضاف “يجب أن نواصل معركتنا طالما أن الشرطة تواصل ارتكاب أعمال القتل هذه وطالما أن النظام القضائي يرفض ملاحقة ومعاقبة رجال الشرطة القتلة”.

وتلت هذه المظاهرات مقتل شرطيين في بروكلين السبت 20 ديسمبر 2014 أثناء عملهما برصاص شاب ثم انتحر

وردت الشرطة انتقاما لمقتل زميليهم بمقتل شاب أسود أخر الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 فخرج متظاهرون للتنديد بالجريمة تلبية لدعوة حركة “احتلوا وول ستريت” مما أدى الى اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وفي أفريل 2015 قتل  الشاب الأسود فريدي غراي (25 عاما) الذي ينحدر من أصول أفريقية،بعد إصابته أثناء وجوده رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

وخرجت مظاهرات في مدينة بالتيمور من ولاية ميريلاند الأمريكية عقب تشييع جنازته و  أقدم فيها المتظاهرون على حرق ونهب محلات مما أدى إلى اعتقال 27 متظاهرا وجرح من رجال الشرطة مما أدى إلى إعلان حالة الطوارئ بالمدينة .

ووصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما – الذي يتشدق بحق التظاهر ويأمر الأنظمة العربية بعدم التعرض للمتظاهررين- وصف المتظاهرون في بالتيمور بالمجرمين والبلطجية رغم ارتفاع أصوات في وسط السود برفض الوصف المعبر عن ألفاظ عنصرية استخدمت ضد السود من قبل المجتمع الأبيض في الولايات المتحدة.

و قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنيست أن الرئيس أوباما لن يعيد النظر في استخدام اللفظتين.

ويتواصل الإرهاب في أمريكا ليطول في شهر جوان الماضي كنيسة عمانوئيل التي يرتادها  أميركيون من أصل أفريقي في مدينة تشارلستون بولاية كارولينا الجنوبية جنوب شرقي الولايات المتحدة

وراح ضحية الهجوم عليها 9  قتلى من بينهم كليمينتا بنكني راعي الكنيسية وعضو مجلس شيوخ الولاية.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: