استمرار تجميد عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي

تستمر اليوم الجمعة فعاليات أعمال الدورة العادية الـ 22 لمؤتمر قمة الاتحاد الإفريقي التي انطلقت أمس الخميس في أديس أبابا تحت شعار “عام 2014..عام الزراعة والأمن الغذائي”
وتأتي هذه القمة وسط غياب مصري لأول مرة ووسط أوضاع خطيرة في كل من جمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان ومصر وما تعانيه شعوب هذه البلدان من تقتيل واغتصاب وتهجير واعتقالات
ورغم تحرك سفراء مصر في الدول الإفريقية قبل انعقاد قمة أديس أباما ورغم إرسال رسالة من قبل رئيس مصر الانقلابي عدلي منصور إلى الرئيس السوداني عمر البشير للضغط نحو إلغاء قرار الاتحاد الإفريقي تجميد عضوية مصر فيه إلا أن هذه الجهود باءت بالفشل حيث أيد تقرير أصدرته لجنة شكلها مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي استمرار قرار الاتحاد الصادر في 5 جويلية /تموز 2013 بتجميد مشاركة مصر في كل أنشطته واعتبار الإطاحة بالرئيس محمد مرسي انقلابا عسكريا مرفوضا
ودعت اللجنة مجلس السلم والأمن لمتابعة وتقييم التطور الحاصل في ما سمته مسار الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري في مصر.

وكتعليق له على قرار الاتحاد الإفريقي استمرا تجميد عضوية مصر قال الدكتور عبد الموجود راجح درديري – المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية العدالة – إن غياب مصر عن القارة السمراء لأول مرة منذ نصف قرن أمر محزن للغاية، وهو لايعني غياب مصر بقدر ما يعني غياب حكومة الانقلاب عن الساحة وعدم الاعتراف بها ومحاصرتها داخلياً، ونحن سعداء بموقف  الاتحاد الأفريقي الذي يبدو أكثر ديموقراطية من أمريكا وأوربا، وقدم تجربة ديموقراطية رائدة. وأشار إلى أن الاتحاد الافريقي يتأثر بالطبع بما يحدث في مصر داخلياً وسياسياً وهو حريص على التعامل مع حكومة ديموقراطية منتخبة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: