استنفار باليمن اثر سقوط عشرات القتلى في اشتباكات بمحافظة البيضاء

لقي أكثر من أربعين شخصا حتفهم، اليوم الثلاثاء في محافظة البيضاء وسط اليمن، خلال اشتباكات بين مسلحي الحوثي و بين القبائل و مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة، مما أضطرّ السلطات اليمنية  لاستدعاء المسلحين الموالين لها لتأمين المنشآت الحيوية بعدن جنوبي البلاد.

وقال شهود عيان أنّ أكثر من عشرين مسلحا من جماعة الحوثي الشيعية قتلوا في هجمات شنها مسلحون قبليون، كما قتل نحو عشرين من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة في اشتباكات مستمرة بين الجانبين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

كما قتل أيضاً 12 من مسلحي تنظيم أنصار الشريعة في غارتين على مناطق في المحافظة شنتهما طائرتان من دون طيار يعتقد أنهما أميركيتان .

و قالت مصادر قبلية وشهود إن طائرات من دون طيار يعتقد أنها أميركية شنت مساء أمس الاثنين ثم في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء غارات على مواكب سيارات لمسلحي القاعدة و القبائل أثناء انسحابهم من مدينة رداع.

و في العاصمة صنعاء أغلق مسلحون حوثيون اليوم الثلاثاء مكتب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة اليمنية.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن مسلحين يتبعون الحوثيين أغلقوا مكتب وزير التعليم العالي هشام شرف في حكومة تصريف الأعمال بمنطقة “حدة” عقب اقتحامه.

هذا و استدعت السلطات اليمنية من محافظتي أبين ولحج جنوبي البلاد، مئات من مسلحي القبائل المنضوين في تشكيلات اللجان الشعبية المدعومة من وزارة الدفاع لتعزيز حماية المنشآت الحيوية في مدينة عدن جنوبي البلاد.

و أكّد شهود عيان أن مئات من هؤلاء المسلحين انتشروا حول مقار حكومية ومنشآت اقتصادية في عدن خشية تعرضها لهجمات.

و قالت مصادر أمنية إنها تلقت معلومات استخبارية بتسلل مسلحين من جماعة الحوثي وآخرين من تنظيم القاعدة إلى عدن.
وقال قائد اللجان الشعبية عبد اللطيف السيد لوكالة الصحافة الفرنسية “نحن موجودون في عدن لحماية المنشآت الحيوية بالتنسيق مع الجيش”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: