استنفار للجيش الجزائري جنوبي البلاد بعد ورود تقارير أمنية تحذر من عمليات مسلحة

أعلن الجيش الجزائري حالة الاستنفار جنوبي البلاد بعد ورود تقارير أمنية تحذر من عمليات مسلحة وشيكة تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لهجوم على موقع لإنتاج الغاز في تيقنتورين بعين أمناس جنوب شرقي البلاد، كان قد أوقع أربعين قتيلا أغلبهم من الموظفين الأجانب.وأفاد مصدر أمني جزائري بأن حالة الاستنفار شملت الحدود الشرقية مع ليبيا والحدود مع مالي والنيجر.

وتحدثت صحيفة الوطن الجزائرية -استنادا إلى مصادر عسكرية- عن نشر عشرين ألف جندي على الحدود الشرقية والجنوبية، وأشارت إلى أن 1500 جندي يمشطون المنطقة ليل نهار، إضافة إلى التغطية الجوية.

وأوضحت الصحيفة أن قيادة الجيش أرسلت أغلب طائراتها الى القاعدة الجوية في ورقلة بالجنوب الشرقي للصحراء الجزائرية بما فيها طائرات بدون طيار من طراز “سيكر 2”. وذكرت أن الجيش استهدف قوافل عدة لمسلحين بين منطقتي تمنراست وإيليزي الحدوديتين مع مالي وليبيا.

ووقع الهجوم على موقع تيقنتورين لإنتاج الغاز في مجمع عين أمناس على بعد 1300 كيلو متر جنوب شرقي العاصمة الجزائرية، بين 16 و19 يناير/كانون الثاني من العام الماضي، وانتهى بمقتل نحو أربعين شخصا، بينهم موظفون من عشر جنسيات، و29 مهاجما من مجموعة “الموقعون بالدم” التي يتزعمها مختار بلمختار.

وتشترك سوناطراك الجزائرية وبريتيش بتروليوم البريطانية وستايت أويل النرويجية بمصنع إنتاج الغاز في تيقنتورين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: