اسر معتقلين بمصر تبدا اضرابا عن الطعام

اعلنت أسر لمعتقلين في السجون المصرية بدء الإضراب عن الطعام منذ صباح اليوم تضامنا مع ذويهم ومساندة لما تسمى بـ”الموجة الثانية لانتفاضة السجون 30 مايو” التي أعلنت عنها اللجنة العليا للانتفاضة والمقرر أن تبدأ يوم 30 مايو/أيار الجاري لتستمر أسبوعا.

وقال “ائتلاف المراكز الحقوقية” إنه تلقى رسائل من 34 عائلة من ذوي المعتقلين أعلنت فيها إضراب 271 فردا منها، بينهم 42 فوق سن الستين، الأمر الذي يمثل -حسب الائتلاف- خطرا على حياتهم بما أن فترة الإضراب قد تصل إلى 15 يوما حتى انتهاء فعاليات “الموجة الثانية من انتفاضة السجون”.

وحصل الائتلاف على بيان تفصيلي للتوزيع الجغرافي للأسر المضربة عن الطعام تضامنا مع المعتقلين، حيث أعلنت 12 أسرة من ذوي معتقلي سجن طرة الإضراب عن الطعام بإجمالي 63 فردا، و17 أسرة من ذوي معتقلي سجني برج العرب والحضرة بإجمالي 85 فردا، وست أسر من معتقلي سجن العريش المركزي بإجمالي 38 فردا.

وحمل الائتلاف السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن حياه المعتقلين المضربين عن الطعام، فضلا عن ذويهم، كما طالبها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، والسماح للمنظمات الحقوقية بتفتيش كافة مقار الاحتجاز للوقوف على حقيقة وجود زنازين للتعذيب.
لجان تحقيق
كما دعا الائتلاف إلى تشكيل لجان قضائية مستقلة للتحقيق في تعذيب المعتقلين، ووقف جميع المحاكمات السياسية في المحاكم المصرية، وتشكيل لجان قضائية مستقلة لبحث كافة القضايا المتداولة التي صدرت فيها أحكام قضائية منذ الثالث من يوليو/تموز الماضي وحتى الآن.

وأكد ائتلاف المراكز الحقوقية أن الإضراب عن الطعام حق طبيعي للمعتقلين وذويهم احتجاجا عما سموها “الأوضاع المزرية” التي يمر بها المعتقلون داخل السجون، خاصة بعد توثيق انتهاكات كثيرة تعد جرائم جماعية يعاقب عليها القانون، تورط فيها عدد كبير من القيادات الأمنية، حسب الائتلاف.

وأعلن الائتلاف تضامنه الكامل مع المعتقلين وذويهم المضربين عن الطعام، وتشكيل وفد حقوقي طبي لمتابعة الحالة الصحية لكافة المضربين عن الطعام، كما طالب مركز الإدارة العامة للسجون بتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم احتراما لحقهم القانوني والدستوري في الاحتجاج.
وتشن السلطات المصرية حملة واسعة على معارضي الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع السابق والمرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي للإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.
ومنذ ذلك الحين اعتقل الآلاف من معارضي الانقلاب ومن قيادات وعناصر جماعة الإخوان المسلمين، وأودعوا السجون، ووجهت إلى أغلبهم اتهامات “بالتحريض على العنف”، وهو ما تنفيه الجماعة وتؤكد أن جميع القضايا “ملفقة ولها دوافع سياسية”.
المصدر : الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: