اسطنبول تحيي ذكرى مجزرة مرمرة .. مقال : لورود مأمون

ورود مأمون – اسطنبول
أقامت عدة مدن ساحلية وموانئ في عدد من دول العالم سلسلة من الفعاليات والمظاهرات البحرية إحياء لذكرى الهجوم على سفينة مرمرة التركية التي دعت إليها اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ، والتي كانت متوجهة لكسر الحصار عن القطاع منتصف العام 2010 ، يذكر أن سفينة مرمرة التركية هي إحدى السفن الكبرى المشاركة في أسطول الحرية الذي اتجه إلى غزة لإيصال معونات غذائية ودوائية متعاطفين مع أهل غزة ، وعلى متنها 581 متضامناَ من حركة غزة الحرة معظمهم من الأتراك و قد استهدفت نشطاء السلام على متن القوارب قوات من البحرية الإسرائيلية بالرصاص الحي والغاز ،و وقعت تلك الأحداث فجر يوم الاثنين 31 مايو 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط ،وقد وصل عدد القتلى إلى 19 بينما تقول بعض المصادر أنهم تسعة أشخاص فقط . وفي الذكرى السنوية لهذه المجزرة البشعة دعت مؤسسة IHH إلى مسيرة لإحياء هذه المناسبة ، انطلقت من أمام جامع الفاتح في اسطنبول حيث اشترك ألوف من الأتراك ، وأعداد من الجاليات العربية التي تسكن المدينة من الفلسطينيين والسوريين والمصريين الذين شاركوا في المسيرة تعبيراً عن تضامنهم مع شعب غزة الأبي و وعن تضامنهم مع القضايا العربية ،و وقوفهم ضد المجازر التي يتعرض لها الشعب السوري ، وما تعرض له الشعب المصري من ظلم واضطهاد إبان الانقلاب على مرسي ، وإحياء لذكرى المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق ناشطي السلام المشاركين بأسطول الحرية ، والمتجه إلى غزة لإيصال المساعدات الإنسانية والأدوية .
وهتف المشاركون الأتراك بهتافات تريد النيل من إسرائيل ومن كل من يقتل المسلمين كان أحدها ” لا إله إلا الله ، إسرائيل لعنة الله ” و ” يألله يألله مالنا غيرك يا ألله ” ، ومن الملاحظ في المسيرة وجود عدد كبير من النساء يفوق أعداد الرجال بكثير يغلب عليهن الحماس ، وقد مرت عائلات تركية بأكملها ارتدت وأطفالها الكوفية الفلسطينية ، كما رفع المشاركون في المسيرة الأعلام التركية والسورية والفلسطينية و رمز رابعة وصور الشهداء الذين قضوا على متن سفينة أسطول الحرية مرمرة ، ومن الجدير ذكره أن السيدة شذى بركات المرأة السورية الوحيدة المشاركة في أسطول الحرية كانت موجودة في المسيرة وشاركت بإحياء تلك الذكرى .
ظهر الحماس والتعاطف واضحاً في المشاركين وخاصة من الأتراك ، و هتافاتهم كانت من القلب ، وفي عيونهم إصرار على النصر أتراه يكون بين أيديهم ؟!.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: