اسفة على ازعاجك يا شعبي.. لكن متى تستفيق ؟ بقلم المدونة رانيا مقدم

لن أطيل عليكم.. لا أريد أن أزعجكم و أخاف أن أوقظ البعض من سباته العميق..
شعبي العظيم فخور بثورته، فخور بانجازاته.

شعبي العظيم سقى أرض تونس الحبيبة بدماء أولاده.. اقتلع الظلم من رأسه.
لكن بقيت جذور الظلم تتغلغل و تنمو وتمتد..
بدماء جنودنا هذه المرة.. و كبرت الشجرة و أثمرت إرهابا فكريا و معنويا ماديا..
شعبي العظيم فخور بالإنتقال السلمي للإرهاب من جبل الشعانبي إلى قصر قرطاج.
شعبي العظيم يستميت للدفاع عن حقوق الإنسان و حرية التعبير لكن لا يمانع المحاكمات العسكرية للمدنيين و لا يرى بدا من مساندة ياسين العياري أو أيمن بن عمار أو غيرهم …أو عذرا شعبي العظيم يساند القضايا الإنسانية.. يغير صور الحساب على الفايسبوك بحسب القضية التي يدافع عنها.
شعبي العظيم يعشق فلسطين.. يدعو الله أن يرزقه سجدة في المسجد الأقصى المبارك.. يطالب الحكومة بتجريم التطبيع.. يحتقر الصهاينة و يرفض التعامل معهم.. لكن لا يعنيه إذا ما حوكم من أراد الكشف عن تغلغل الصهاينة و المتصهينين في أرضنا كراشد الخياري .
قال أحد المفكرين أن هناك من يناضلون للتحرر من العبودية و هناك من يطالبون بتحسين شروط العبودية..

فهنيئا لكم تحسن ظروف العبودية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: