اعتقال مئة فلسطيني بينهم نواب في المجلس التشريعي وليبرمان يؤكد: إسرائيل لن تعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى

القدس المحتلة- رام الله- الأناضول- (رويترز):أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أن “إسرائيل لن تعقد صفقة جديدة لتبادل الأسرى”، في إشارة إلى إمكانية مطالبة خاطفي المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة بمبادلتهم بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال ليبرمان لإذاعة الجيش الإسرائيلي صباح الأحد “لن يتم الإفراج عن مخربين فلسطينيين من السجون الإسرائيلية، لا كبادرة حسن نية ولا بأي طريقة أخرى”.

وكانت إسرائيل بادلت في الماضي مختطفين لها بأسرى فلسطينيين في سجونها.

في غضون ذلك، أعربت مصادر أمنية إسرائيلية عن اعتقادها بأن “عملية الاختطاف تم التخطيط لها بدقة، وأن الشبان الثلاثة على قيد الحياة ومحتجزون في الضفة الغربية”.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن هذه المصادر بأن “أكثر من شخص شاركوا في عملية الاختطاف التي استلزمت جمع معلومات استخبارية مسبقة ومعرفة طبيعة الأرض بشكل جيد”.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها “رفعت درجة استعدادها وعززت قواتها في أنحاء البلاد لا سيما في منطقة الضفة الغربية؛ خشية قيام عناصر إسرائيلية يمينية متطرفة بأعمال مخلة بالنظام أو عمليات تدفيع الثمن ردا على عملية اختطاف الشبان الثلاثة”.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الشرطة تأكيدها أنها “لن تسمح بالقيام بأي أعمال استفزازية من قبل أي طرف كان، وأنها ستتعامل بحزم وصرامة مع أي محاولة للقيام بمثل هذه الأعمال”.

ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر فلسطينية ان القوات الاحتلال إعتقلت الليلة الماضية ما يزيد على مئة فلسطيني منهم نواب في المجلس التشريعي ووزراء سابقون وقياديون في حركتي حماس والجهاد الاسلامي.

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن الاعتقالات شملت كل أنحاء الضفة الغربية وتركزت في منطقة الخليل.

ودفعت إسرائيل بالمزيد من قواتها إلى الضفة الغربية المحتلة السبت لتكثيف جهود البحث عن ثلاثة مستوطنين إسرائيليين يعتقد أن فلسطينيين خطفوهم فيما قال مصدر عسكري إنه لم يتضح ما إذا كانوا قتلوا أم لا يزالون على قيد الحياة.

وأثار اختفاء المستوطنين الثلاثة يوم الخميس أثناء محاولتهم أخذ توصيلة مجانية من معهد ديني يدرسون فيه في مستوطنة يهودية عمليات تفتيش منازل واعتقالات وتحقيقات في مدينة الخليل الفلسطينية والقرى المحيطة بها.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: