اكثر من 6 مساجد في بغداد تستقبل نازحي الأنبار هربا من بطش العصابات الإيرانية

اكد اهالي عدة مناطق من محافظة بغداد، لشبكة حراك الاخبارية، بان المئات من العوائل النازحة من الانبار استقبلتها المساجد والمواطنين من اهل السنة وفتحت 6 مساجد ابوابها لتوفير سكن مؤقت، في حين اقام شباب منطقة الجامعة مخيماً اولياً لاستقبال العوائل المنكوبة.

وقال الاهالي بان :”عدة مناطق سنية من العاصمة بغداد استقبلت العشرات من العوائل النازحة خلال اليومين الماضيين، منها في الدورة والغزالية والجامعة ومناطق اخرى من جانب الكرخ، وقدم العديد من الاهالي وجبات غذائية من طعام وشراب كاغاثة مباشرة وعاجلة للنازحين”.

كما أغلق جامع سعد النقيب وجامع البراق في الغزالية، لاداء الصلاة وفتحت ابوابها لايواء النازحين من الرمادي ومناطق اخرى من الانبار، مبيناً ان :”القائمين على المسجدين من اهل السنة اعدوا تحضيرات مسبقة لاستقبال نحو 150 عائلة مع توافد العشرات منهم”.

و استقبلت مساجد اخرى في منطقة الدورة جنوبي بغداد،  عشرات العوائل الاخرى، منها في جامع مكة المكرمة الذي استقبل نحو 30 عائلة، وجامع مثنى الشكرجي بمنطقة الجمعية الذي استقبل ثلاثة عوائل وجامع مثنى السعدون”، مبيناً ان :”الاهالي من اهل السنة وفروا لهم الطعام والشراب وبعض الخيم البسيطة التي توفر لهم غطاء واغاثة عاجلة”.

و ذلك ما دفع اهالي وشباب منطقة حي الجامعة إلى إنشاء مخيماً لاستقباال عشرات العوائل التي وصلت للمنطقة، والتي شارك فيها شباب مسجد برهان الدين ملا حمادي وقد اقاموا الخيم في ساحة كرة القدم كي يحتضنوا بها النازحين من مدينة الانبار”.

وذكر الاهالي من منطقة الغزالية ايضا، ان جامع ام القرى اسقبل لغاية وقت متاخر من مساء امس، نحو 80 سيارات نوع (كيا) محملة بالعوائل والتي توزعت في قاعة الاحتفالات وصالة الانتضار، وقد وفر لها ديوان الوقف السني الافرشة والاغطية المناسبة كاغاثة عاجلة لهم.

ونشر اهالي الانبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نداءات استغاثة عاجلة الى اهالي العاصمة بغداد، بالتوجه للسيطرات الحكومية وكفالة الاهالي لادخالهم وذلك بوجود مئات العوائل العالقة عند مداخل بغداد الجنوبية والتي منعتها القوات الحكومية الا بوجود كفيل.

وكانت اللجنة التنفيذية البرلمانية لاغاثة النازحين، قد اعلنت ان اعداد النازحين من الانبار تجاوز ال100 الف نازح، مؤكدةً وجود اكثر من 17 عائلة متواجدة الان عند المدخل الغربي لمحافظة بغداد، في انتضار ادخالهم من قبل السلطات الحكومية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: