version4_wqdassdfgfddfdf

الأردن تنفي إلغاء صفقة الغاز مع “الكيان الصهيوني “

نفت الحكومة الأردنية الأخبار المتداولة بشأن إلغاء اتفاق استيراد الغاز الطبيعي من الكيان الصهيوني لصالح شركة الكهرباء الوطنية في الأردن، مشيرة إلى أن الأمر هو إجراء مراجعات لبعض بنود الاتفاق المتعلقة بالأسعار والكميات.

وصرح وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني إبراهيم سيف، في رده على تساؤلات نيابية خلال الجلسة الرقابية التي عقدها البرلمان الأردني، أمس الثلاثاء، حول الصفقة، أن الحكومة تجري مراجعة للاتفاق غير المحدد بإطار زمني مع شركة نوبل انيرجي، متجنبا توصيف اتفاقية الغاز “بالإسرائيلي” بل “الاتفاقية ” المرتبطة بغاز شرق البحر الأبيض المتوسط.

يأتي هذا فيما هاجم نواب الحكومة تحت قبة البرلمان استمرارها في الاتفاق، في الوقت الذي “يواصل فيه العدو الصهيوني جرائمه ضد الفلسطينيين” بحسب مداخلات لهم، فيما حضر معارضون للصفقة الجلسة في شرفات البرلمان.

وكانت تسريبات صحفية حول لقاءات سرية فنية عقدت في العاصمة عمان، بين مسؤولين أردنيين وممثلين عن الشركة الامريكية، وكذلك تأكيدات نقلتها صحيفة الغد الأردنية عن رئيس الوزراء “الاسرائيلي” بنيامين نتنياهو أمام المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن إلغاء الأردن قرار الحصول على الغاز الاسرائيلي.

ولفت سيف إلى أن اتفاق النوايا المبرم بين شركة الكهرباء الوطنية وشركة نوبل انيرجي منذ أيلول/ سبتمبر 2014، تضمن إطارا عاما حول الكميات والاسعار التي يمكن الحصول عليها حال التوصل إلى حلول اتفاق نهائي بشأن بعض القضايا الخلافية.

وأوضح أن تلك الخلافات المالية والكمية طرأت منذ حدوث تغيير في أسعار النفط العالمية، مشيرا أيضا إلى ان الحكومة تحرص على تعدد مصادر التزود بالغاز الطبيعي.

وقال وزير الطاقة الأردني “تركنا الباب مفتوحا على مزيد من التفاوض حول القضايا الفنية والقضايا المالية المتعلقة بالأسعار والكميات على أساس سنوي، مراجعة بعض بنود خطاب النوايا كان ضروريا وهي أحد الخيارات والبدائل المتاحة التي يمكن اللجوء إليها ولا يمكن الاعتماد على مصدر واحد للتزود حماية للمصلحة الوطنية ولخق تنافس بين المزودين”.

يأتي هذا فيما حمّل نواب في مداخلات لهم الحكومة مسؤولية الاستمرار في خطاب النوايا لاستيراد الغاز الاسرائيلي، مسؤولية تاريخية في ظل “الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين”، قبل أن ترفع الجلسة بسبب فقدان النصاب القانوني في وقت لاحق.

وأكد النائب محمد القطاطشة لرئيس الحكومة عبد الله النسور الذي حضر الجلسة، إن “التاريخ لن يغفر لك يا دولة الرئيس” استيراد الغاز الاسرائيلي، فيما أشارت النائب وفاء بني مصطفى إلى ان أسعار الغاز الجزائري أقل من السعر الذي تحصله عليه الحكومة من الاسواق العالمية بنحو 30 في المائة.

وأوضحت باسم ما يعرف بكتلة المبادرة النيابية: “إن فرض هذه الاتفاقية على الشعب الأردني رغم كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني هو إقرار بشرعية الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين.”

ولفتت إلى أنه “علينا كشعوب عربية علينا دعم الشعب الفلسطيني في جه الاحتلال الغاشم، هذه الاتفاقية سيتحقق أرباحا لدولة الإرهاب بقيمة تتجاوز8.4 مليار دولار من أصل 15 مليار دولار قيمة الصفقة.. هل يصير دمي بين عينيك ماء”.

من جانبه، قال النائب خالد البكار إن استعجال الحكومة في الاتفاق “خطأ سياسي بامتياز،” مشيرا إلى أن معضلة الطاقة في الأردن لم تعد كالسابق.

المصدر : مفكرة الإسلام

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: