الأردن : غضب في الوسط السياسي والشعبي ضد رحلات طلابية لمدينة إيلات بالأراضي الفلسطينية المحتلة

الأردن : غضب في الوسط السياسي والشعبي ضد رحلات طلابية لمدينة إيلات بالأراضي الفلسطينية المحتلة

 

عرفت الأوساط السياسية والشعبية  الأردنية موجة استنكار وغضب على خلفية قيام منظمات وجمعيات أردنية بتنظيم رحلات طلابية أو  تأمين وظائف للأردنيين في مدينه إيلات بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد الناشط النقابي الأردني في مجال مقاومه التطبيع مع الكيان الصهيوني  هشام البستاني أن نشاط هذه الجمعيات المطبعة مع الاحتلال ومن بينها جمعية أصدقاء الأرض نشاط مرفوض .

هذا ويذكر أن الموقف الشعبي  والسياسي الأردني  من التطبيع مع الكيان الصهيوني يغلب عليه الرفض والمطالبة بابقاف تغلغل الكيان الصهيوني في كافة المجلات بالاردن بما في ذلك مجال التعليم

وقد أثار  تغيير المناهج التعليمية في الأردن ردود فعل غاضبة بسبب حذف دروس تشير إلى القدس والقضية الفلسطينية, فضلا عن إلغاء قصص تروي تضحيات الجيش الأردني في فلسطين.

ومما حذف  من كتاب اللغة العربية  بالأردن درسا عن القدس وآخر يشيد ببطولات الطيار الأردني فراس العجلوني الذي كان أول طيار عربي يقصف إسرائيل.

وقال شقيق الطيار إن هذه التغييرات كلها تصب في صالح الكيان الصهيوني، خاصة تغيير خارطة فلسطين لتسميتها بالكيان الصهيوني بدل فلسطين.

وقال رئيس لجنة التربية والتعليم بمجلس النواب الأردني محمد القطاطشة إن هناك ضغوطا خطيرة من الممولين، مشيرا إلى أنها تضغط حتى على البرلمان.

وقال أستاذ المناهج وأساليب التدريس محمد قطيشات إن الجهات المانحة كاليونسكو لها أهداف وقيم مختلفة عن القيم الشعبية، وهي تضغط من أجل تغيير المناهج لتغيير الوعي عند الأجيال حتى تتقبل الأمة قيمها وأهدافها.

ودعا قطيشات وزير التربية والتعليم إلى أن يقف وقفة حاسمة أمام هذه التغييرات التي تأتي لتغيير وعي الطالب، وطالب الحكومة الأردنية بألا تتصادم مع وعيها وألا تتساوق مع العدو الصهيوني، وهدد بأن الشعوب لن تسكت على ذلك.

وعلى الصعيد السياسي طالب البرلمان الأردني في  أكثر من مناسبة طرد السفير الصهيوني من الأردن وتمزيق اتفاقية وادي عربة إلا أن الحكومة تجاهلت ذلك .

وجدير بالذكر أن الأردن  كان قد وقع مع الكيان الصهيوني معاهدة السلام وادي عربة  في 26 أكتوبرمن العام 1994 لينهي بذلك  46 عاماً من حالة الحرب بين الطرفين.

وجاءت الاتفاقية بعد توقيع البيان الأمريكي الأردني الصهيوني في واشنطن في السادس من جوان 1994 ، الذي هدف إلى استكشاف وتحديد العلاقات التجارية والاقتصادية المستقبلة بين الدولتين، والأهم بعد “إعلان واشنطن” في 25 جويلية 1994، الذي وقعه الملك الراحل حسين ورئيس الوزراء اللصهيوني الراحل إسحق رابين، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون بصفته شاهداً، لـ”طي صفحة حالة الحرب بين الأردن والكيان الصهيوني” كما تنص بنوده.

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: