قناة اليرموك

الأردن : وقف بث قناة اليرموك في مواصلة استهداف الأنظمة العربية للإعلام الإسلامي و الحر

الأردن : وقف بث قناة اليرموك في مواصلة استهداف الأنظمة العربية للإعلام الإسلامي و الحر

في استمرار لاستهداف الأنظمة العربية للإعلام الإسلامي والحر  قامت السلطات الأردنية بغلق قناة اليرموك الإسلامية
وصدر عن إدارة القناة  الاثنين 31 أزت 2015 البيان الآتي :
بيان صادرعن قناة اليرموك الفضائية
تفاجأت قناة اليرموك الفضائية قيام هيئة الإعلام مصحوبة بالأجهزة الأمنية بإغلاق أستوديوهات البث المباشر التي تبث من خلالها القناة دون سابق إنذار ، مما تسبب بتوقف البث المباشر لبرامج القناة .
إننا في قناة اليرموك إذ نستغرب هذا الإجراء المفاجئ لنود التأكيد على ما يلي :
1- بدأت القناة عملها قبل 3 أعوام بعد استيفاء جميع الظروف الموضوعية والقانونية للبث من خلال هيئة الإعلام وتم اعلام رئيس مجلس الادارة المهندس وائل السقا في حينه بالموافقة على البث بمباركة كل من وزير الاعلام الأسبق الأستاذ سميح المعايطة ونقيب الصحفيين الأستاذ طارق المومني .
2- إن الاستديوهات التي تم اغلاقها اليوم تعود لشركة خاصة متعاقدة معها القناة وتقوم على تقديم عدد من الخدمات الفنية ومنها البث المباشر للقناة .
3- إن هذا الاجراء المستغرب يأتي في سياق التضييق على حريات الاعلام .
مؤكدين حرص القناة على الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها ولهذا السبب قمنا مسبقا بتقديم جميع الأوراق المطلوبة والسير بإجراءات الترخيص المتبعة حسب الأصول .
رئيس مجلس الإدارة
المهندس وائل أكرم السقا
31/8/2015
 هذا ويذكر أن استهداف الاعلام الإسلامي تعاني منه  شعوب دول عربية عديدة من بينها مصر خاصة بعد الانقلاب الذي قام به عبد الفتاح السيسي على الرئيس الشرعي محمد مرسي
 فبعد الانقلاب مباشرة  تمت مداهمات لوسائل إعلام إسلامية واعتقال العاملين فيها
وتواصلت الانتهاكات بحق عددٍ من وسائل الإعلام والإعلاميين والصحفيين في مصر ؛ وهي انتهاكات تنوعت بين الاحتجاز، والاعتداء، والاستهداف القضائي، بحسب عددٍ من المنظمات الحقوقية، وبين المنع، والتقييد، وفق عددٍ من الوقائع الموثقة. ومن بين الانتهاكات التي تم رصدها استمرار غلق القنوات والصحف التابعة للتيار الإسلامي، ومنع بعض الكتاب والمذيعين من تقديم برامجهم، ومصادرة بعض أعداد الصحف، وإجبارها على تغيير عناوين معينة أو إزالة مقالات.
أما في تونس ومع عودة النظام البائد بعد انتخابات 2014 تم استهداف قناوات وإذاعات تحسب على الهوية الاسلامية وعلى الثورة وتم غلق بعضها.
هذا وإلى جانب القاسم المشترك للانظمة العربية في استهداف الاعلام الاسلامي والحر فان القاسم المشترك الآخر بينها وهو ترسيخ إعلام يضلل الرأي العام ويفرغ المتلقي من مضمونه الروحي والاخلاقي والثقافي وينشر كل الفواحش التي بات المسلم يخجل من متابعتها بين أفراد الأسرة الواحدة .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: