الأرقام والنسب في الاقتصاد التونسي غفلة أم تبعية ؟؟

أبو آلاء – حزب التحرير تونس
الأرقام والنسب في الاقتصاد التونسي
غفلة أم تبعية ؟؟

الخبر:

أكّد الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية « رضا السعيدي » الأربعاء 4 سبتمبر 2013 ، على إثر انعقاد مجلس وزاري بقصر الحكومة بالقصبة، أنه تم تسجيل تراجع في نسبة التضخم في تونس موفى شهر أوت 2013 حيث قدرت بـ 6% بينما كانت قد بلغت خلال الستة أشهر الأولى من سنة 2013 ، 6.2 % وذلك وفق ما أفادت به وكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأرجع الوزير هذا الانخفاض في نسبة التضخم إلى ما تم تفعيله من قرارات تعلقت بالأساس بضمان وفرة الإنتاج وتنظيم ومراقبة مسالك التوزيع
من جهة أخرى ، أعلن معهد الإحصاء الوطني بدوره ، أنه ورغم تسجيل تراجع في نسبة التضخم إلاّ أنّ أسعار بعض المواد الغذائية بقيت مرتفعة بنسبة فاقت 8% كذلك نفس الشيء بالنسبة لأسعار السكن التي بقت في حدود 6.2% ثمّ النقل 7%

التعليق:

في كل مرة يطلّ علينا مسؤول و يُعطينا أرقامًا و نسبًا يُبين فيها انتعاش الاقتصاد و خروجه من الأزمة و لو بشكل جزئي على أمل الوصول لبر الآمان لكن المُدقق يسمع أرقامًا و نبرة التفاؤل ولا يرى شيئا ملمُوسًا محسُوسًا على مُستوى الرعاية بكل معانيها من إشباع الحاجات الأساسية لكل فرد باعتباره إنسان و ضمان الحاجات الكمالية بالقدر المستطاع وفق طراز خاص للعيش في مجتمع.

ولأن مهمة الاقتصادي الرأسمالي في بلادنا هي السير ضمن أجندات المؤسسات المالية الكبرى من مثل الصندوق و البنك العالميين حيث يُمنع التصنيع الذي نفتكّ به إرادتنا و تُربط عملتنا بالدولار المُفلس و يُساهمُ في هجرة العقول …ثم تكون مُهمة الاقتصادي و السياسي إحصاء الأرقام في غياب تام و تغافل من حُكومة تدّعي الإسلامية للسياسات الاقتصادية المنبثقة من الأحكام الشرعية و التي لا مكان لها إلاّ باستئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة حيث تُستردُّ الثروات المنهُوبة و تُوزّع ضمن نظام يقوم على الرعاية أولاً و الكفاية ثانيًا و رضوانُُ ُمن الله اكبر آخرًََا .

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ

أبو ألاء- تونس

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: