حجاب مصر

الأزهر يرد على دعوة العلماني الضال شريف الشوباشي لنزع الحجاب ووصفه المحجبات بالعاهرات : الحجاب فريضة وتركها إثم

في رده على دعوة العلماني الضال شريف الشوباشي نزع الحجاب في مليونية في ميدان التحرير في مطلع شهر ماي القادم أكد الأزهر في شخص وكيله الدكتور عباس شومان  أن الحجاب من الأمور الشرعية التي لا تقبل الاجتهاد لحسمها بالنصوص القطعية ثبوتاً ودلالة، مضيفا أن المطالبة بخلع الحجاب والتظاهر من دونه تدخل سافر واعتداء صارخ على حرية وكرامة المسلمة .

وقال الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر في تصريحات خاصة لـ” العربية.نت” إنه لا يحق لأي أحد أن يطوع الدين لهواه أو أن يغير أحكامه التي لا تعجبه ويدعي أن ما اخترعه من أحكام ما أنزل الله بها من سلطان هي الأحكام التي لا ينبغي القول بغيرها، موضحا أنه للأسف الشديد حدث هذا في زماننا بالفعل، فلم يكتف أحدهم بإطلاق دعوة لخلع الحجاب والتظاهر من دونه للتخلص من قهر الآباء وغيرهم من الأولياء، الذين يفرضون عليهن الحجاب فرضا، وإنما نصب من نفسه فقيها يصحح للفقهاء خطأ اعتقادهم وخلطهم بين الحجاب الذي هو مجرد عادة اجتماعية عنده وبين فرائض الإسلام.

ويذكر أن الكاتب الصحفي العلماني شريف الشوباشي دعا عبر حسابه الشخصي “فيس بوك” بالتظاهر دون حجاب في ميدان التحرير في شهر ماي المقبل، واصفا أغلب المحجبات بالعاهرات.

ودعا الشوباشي، الفتيات المحجبات إلى تجمع مصرح به من وزارة الداخلية في التحرير، الأسبوع الأول من ماي القادم وحمايتهن بمجموعة من الرجال لخلع الحجاب، مدعيًا أن الحجاب وافد من الحركات الوهابية

وقد لاقت دعوة الشوباشي غضبا في الشارع المصري ووصفت بالمهزلة واستهزاء بفرض شرعه الله على النساء

ويذكر أن دعوة الشوباشي لخلع الحجاب سبقتها دعوات سابقة من بينها دعوة وزير الثقافة السابق جابر عصفور الذي شن هجوما على الحجاب ودافع بقوة عن التعري ، كما ادعت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي بأنه ليس فريضة إضافة إلى الكاتبة العلمانية نوال السعداوي التي رأت أن الحجاب ضد الأخلاق

ومن جانبه دعا رئيس حزب مصر العلمانية “تحت التأسيس”، أنور محمد، بعد الانقلاب العسكري يوم 3 جويلية 2013، إلى تنظيم ما سماه اليوم العالمي لخلع الحجاب، لكن حزبه تراجع عن الفعالية بحجة أن حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد لا تسمح بهذه المظاهرة.

[ads2]

هذا وقد اعتبر الدكتور عباس شومان  أن المطالبة بترك الحجاب والتظاهر من أجل ذلك، يُعد اعتداء صارخا على حرية وكرامة الإنسان.

وأردف “كما لا يجوز لإنسان أن يطلب من المرأة ترك الصلاة أو الصيام أو الحج، فإنه لا يجوز مطالبتها بترك الحق الذي آمنت به من تلقاء نفسها”.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي أحمد القاعود إن التيار العلماني تصدر مشهد المعارضة الشكلية في حكم الرئيس الشرعي محمد مرسي وتحالف مع ما سماه الفاشية العسكرية. ورأى القاعود -في حديثه للجزيرة نت- أن العلمانيين يتبنون دعوات مثل خلع الحجاب نتيجة لكراهيتهم للإسلام نفسه.

وتابع “هذا التيار معاد لكل القيم الإسلامية، ويستغل هجمة السلطة الوحشية على الإسلام السياسي لنشر أفكاره وتدعيم قيمه المعادية للحرية”.

ومن جانبها أكدت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر أكدت  أن الحجاب فريضة إسلامية متى بلغت المرأة سن المحيض، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة أسماء بنت أبي بكر : ” يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض فلا يصح أن يرى منها غير هذا وذاك وأشار إلى الوجه والكفين”.
وقالت إن المتطرفين  في أقصي اليسار يطالبون المرأة  بالتحرر مما أمرها الله به مطالبة الجميع بعدم فرض وصايتهم على المرأة وتركها تمارس حقها في الاختيار والعبادة، لأنه في النهاية سيحاسب الجميع أمام الله على ما اقترفته يداه في الدنيا .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: