سعيد

الأستاذ عبد الفتاح سعيد: دَخَلَ الأمْنِيُّون المُتَّهمون بالوقوف وراء جريمة سوسة السجن وخرجت بعدم سماع الدعوى

الأستاذ عبد الفتاح سعيد: دَخَلَ الأمْنِيُّون المُتَّهمون بالوقوف وراء جريمة سوسة السجن وخرجت بعدم سماع الدعوى

في أول تدوينة له على صفحته بالفيس بوك بعد خروجه من السجن  اليوم السبت 6 فيفري 2016 كتب أستاذ الرياضيات والمدون عبد الفتاح سعيد  الآتي :

الحمد لله
عُدْتُ مِن السجن الأصغر إلى السجن الأكبر ،
وبحُكم نصُّه : عدم سماع الدَّعوى .
========================
دَخَلَ الأمْنِيُّون المُتَّهمون بالوقوف وراء جريمة سوسة ، دخلوا سجن المرناقية ،
فخرجت أنا منه بعدم سماع الدعوى .
========================
التجربة كانت قاسية جدا ، مؤلمة جدا ، مريرة جدا .
المعاناة النفسية كانت لا توصَف ،
كان خوفي الأكبر مِن أن لا أجِد أمِّي عند خروجي .
كثير من المساجين أكدوا لي أن إدارة سجن المرناقية ،
نادرا ما تسمح لسجين بالحضور في جنازة أحَد والديه .
هذا الخوف كاد يقتُلُني ،
خاصة بعد أن تغيَّبَتْ أمِّي عن زيارتي ،
فخشيت أنَّ أمرا ما حدث لها ،
ويقع إخفاؤه عني .
========================
سجن المرناقية ليس سجنا ،
بل هو (حسب تجربتي ) فنُّ القتْل البطيء .
يَقْتُلونك بدنيا وعقليا .
إهمال طبِّي ، والكتُب العِلميَّة ممْنوعة ،
حَرَموني مِن كُتُب الرِّياضيات ،
حَرَموني مِن منجد أنجليزي أنجليزي ،
3 مرات أقول للطبيب أنني أشعر بآلام في الصدر ،
ولا حياة لمن تنادي ،
أطلعتُهم منذ شهور على تقرير إي آر آم حول العمود الفقري ،
فوعدوني بعرضي على طبيب عظام ،
وها أنني لا أزال أنتظر .
حرموني من الدواء الذي جَلَبَتْه لي زوجتي
ما يَحدث في سجن المرناقية هو جريمة ضدّ الإنسانية .
========================
في سجن المرناقية ،
لن تخرج إلا مجنونا أو معاقا أو جثة تمشي على قَدَمَين .
========================
أشكر العدد الهائل جدا من التونسيين وغير التونسيين ،
ممن أعرف وممّن لا أعرف ،
الذين ساندوني ،
ساندوني بكلمة ، بتعليق ، بدعاء ، بوقفة احتجاجية.( انتهى)

هذا ويذكر و أن الأستاذ و المدون سعيد كان وجه فيديو للرأي العام التونسي كشف من خلاله أدلة تثبت تورط جهات في الدولة في عملية سوسة الإرهابية التي وقعت في شهر جوان 2015  و على الفور تم القبض عليه و لكن وجهت له تهما من قبيل إهانة رئيس الحكومة على مواقع التواصل و رغم أن رئيس الحكومة نفى علاقته بالأمر إلا أن جهات متنفذة أصرت  على بقاء الرجل في السجن بشكل يوحي بإنتفاء مفهوم الدولة على صورة مفضوحة

وقد تحركت منظمات وجمعيات وشخصيات حقوقية ووسائل إعلام  لنصرة الأستاذ عبدالفتاح سعيد ورفع المظلمة المسلطة عليه

وقد وجّه الأستاذ عبد الفتاح سعيّد رسالة عبر الصدى نت  منذ ايام و نقلتها زوجتها من آخر زيارة له من السجن للمنظمات الحقوقية مطالبا إياها بالتدخل العاجل و الفوري لإغاثته خاصة و أنه يعاني من أمراض عدّة كمرض في العمود الفقري و على مستوى الصدر حيث يعاني من صعوبات في التنفس و أكدت زوجته أنه يشكو الإهمال الطبي و نقص الأدوية الخاصة به كما تم حجب الكتب عنه

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: