الأسد إستغنى عن "الكيميائي"…ليستخدم سلاحه الجديد!فما هو ؟

أفادت مجلة “تايم” الأميركية أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد قرر الاستغناء عن الأسلحة الكيميائية لكنه لجأ إلى إجراءات أشد عقابا لإجبار المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار على الخضوع وذلك عن طريق “التجويع عبر الحصار”.

وأضافت المجلة “أنه منذ شهور تحاصر قوات الحكومة السورية الضواحي الخاضعة لسيطرة المقاتلين المعارضين جنوبي وشرقي العاصمة دمشق وقطعت الوصول إلى الطرق والاتصالات الهاتفية والمياه والكهرباء لكن منذ هجوم الغوطة يوم آب الذي استخدمت فيه الأسلحة الكيميائية، أحكمت الحكومة الحصار أكثر من أي وقت مضى وهو ما يثير مخاوف من حدوث مجاعات قد تؤدي إلى سقوط ضحايا أكثر من الذين سقطوا جراء هذا الهجوم الكيميائي.”

وتابعت “أن ستة على الأقل توفوا بسبب سوء التغذية وفقا للناشطين ومع اقتراب فصل الشتاء فإن الأوضاع ستزداد سوءا على ما يبدو”، مشيرة إلى أن كتيبة من كتائب المعارضة خصصت قواتها لكسر حصار مفروض على بلدة المعضمية الواقعة على مسافة 10 كيلومترات جنوبي دمشق وخاضعة للحصار منذ أكثر من ستة أشهر.

وأوضحت أن استخدام “حرب الحصار” ليس جديدا في سوريا، فخطوط المياه لمدينة حماة ظلت تقطع كثيرا منذ أكثر من عام وفي الشمال استخدمت قوات المعارضة هذا “التكتيك” في المحاولات الرامية إلى استعادة السيطرة على القواعد العسكرية الحكومية.

وأضافت “التايم” أنه حتى عندما سمحت الحكومة للمساعدات الغذائية بالمرور رفضت السماح بنقل الأدوية لأنها يمكن أن تستخدم في مداواة الجرحى من المقاتلين وذلك وفقا لوكالات المساعدات. لافتة إلى أن منظمة “انقذوا الاطفال” قالت في نداء يوم 23 أيلول الفائت أن أكثر من أربعة ملايين سوري أكثر من نصفهم أطفال لا يملكون قدرا كافيا من الطعام ليأكلوه.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: