الأفوكادو , الفاكهة الأفضل لمقاومة سرطان البروستات والثدي والفم

تعد الأفوكادو فاكهة “لذيذة” غنية بالعناصر الغذائية، وتتمتع بقوامها الناعم والطري ولونها الأخضر الغني، ما جعلها تدخل في أطباق مختلفة من الطعام، وأبرزها الصلصات والسلطات.

[ads1]

ومن أبرز العناصر الموجودة في الأفوكادو هي الزيوت الأحادية غير المشبعة، والتي تتوفر أيضاً في زيت الزيتون، والتي تقوي النشاط الذهني وتساعد في وقاية الجسم من أمراض السرطان وتحافظ على إشراقة البشرة.

[ads2]

وتتعرفون فيما يلي إلى بعض الأسباب لتناول الأفوكادو كل يوم:

غني بالقيم الغذائية: يختبئ تحت قشرة الأفوكادو أكثر من 14 نوعاً من المعادن، إلى جانب البروتينات التي تشمل كافة الأحماض الأمينية الأساسية، والألياف القابلة للذوبان، التي تمتص الدهون المشبعة المؤذية والكوليسترول الفائض عن حاجة الجسم، ما يحمي من أمراض القلب.

[ads1]

السيطرة على الوزن: فاكهة الأفوكادو غنية بالألياف، ما يجعلها تعطي شعوراً بالشبع بسرعة ولمدة أطول، ويساعد في السيطرة على الوزن وتجنب الإفراط في تناول الطعام.

تقوية الدورة الدموية: تناول الأفوكادو يساعد الجسم في السيطرة على نسبة الدهون في الدم، ومحاربة تراكم الكوليسترول في الأوعية الدموية، وخفض عوامل التجلط في الدم، وتقوية صحة القلب بشكل عام.

الوقاية من السرطان: الأفوكادو غني بمضادات الأكسدة، والتي تحارب الشوارد المسببة للسرطان، أبرزها سرطان البروستات والثدي والفم.

[ads2]

تقوية النشط الذهني: الأفوكادو غني بزيوت الأوميغا 3، التي تعزز النشاط الذهني، وتساعد في التركيز، وتقي من الإصابة بالزهايمر.

CNN

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: