الكسو 2

الألكسو ترحب بقرار إدراج اللغة العربية بشكل رسمي في المدارس الفرنسية

الألكسو ترحب بقرار إدراج اللغة العربية بشكل رسمي في المدارس الفرنسية

[ads2]

رحبت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) بقرار وزيرة التعليم الفرنسية نجاة فالو بلقاسم، إدراج اللغة العربية بشكل رسمي في المناهج التعليمية ابتداء من العام المقبل 2017، ليتمكن التلاميذ الفرنسيون من اختيارها كلغة أجنبية تدمج داخل المنظومة التربوية والتعليمية الفرنسية.

واعتبرت، المنظمة في بلاغ صادر، اليوم الجمعة، أن هذا القرار يعد خطوة إيجابية لتعليم لغة الضاد للجاليات العربية المقيمة في فرنسا لما تحمله من تأصيل للهوية ومصالحة مع الذات  .
وأبدت  الألكسو استعدادها لوضع  ما يتوفر لديها من خبراء وبرامج تعليمية وكتب وأجهزة رقمية علمية تساعد التلميذ على تعلم اللغة إضافة إلى تدريب وتكوين المعلمين على أسس تربوية أوروبية من خلال دورات تدريبية خاصة في فرنسا.

وأضاف البلاغ أن المنظمة توفر أيضا كل المنصات والبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر والبرامج الخاصة بتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بهدف تعزيز الثقافة العربية بكافة ميادينها

هذا ويذكر أن اليمين المتطرف بفرنسا  شنحملة معادية ضد وزيرة التربية والتعليم نجاة فالو بلقاسم ذات الأصول المغربية عبر وسائل إعلامه خاصة بعد اقتراحها ادراج اللغة العربية رسميا في المدرسة الفرنسة بدء من السنة الدراسية المقبلة .

وقد وصفت مجلة “فالور أكتويل” الوزيرة بلقاسم بـ”آية الله” متهمة إياها بأنها تهدف إلى “إعادة تربية الشعب وفق منظورها الإسلامي”، كما اعتبرت قرار تعيينها على رأس وزارة التربية بالاستفزازي من قبل الرئيس فرانسوا هولاند.

ومن جهتها اعتبرت البرلمانية الفرنسية التابعة لحزب الجمهوريين الذي يرأسه نيكولا ساركوزي، آني جونيفار،أن تعليم اللغة العربية داخل المؤسسات التربوية الفرنسية يشجع على الطائفية في فرنسا.

وأضافت النائبة آني جينوفارد أن تدريس اللغة العربية لن يضيف شيئا للفرنسيين، داعية إلى تدريس اللغة الألمانية بدلا منها، فيما دافعت وزيرة التعليم ذات الأصول المغربية على أهمية تدريس العربية وبقية اللغات، مثل الصينية وغيرها، لتمكين التلاميذ الفرنسيين من مزيد من الانفتاح على بقية الحضارات.

ويذكر أيضا  أن الوزيرة نجاة فالو بلقاسم دعت كذلك إلى ضرورة تنشئة الفرنسيين على مبادئ القرآن في سن صغيرة، لأن الإسلام، كما قالت، يتوافق مع مبادئ الديمقراطية أكثر مما تتوافق معها المسيحية،مستغربة من مناصبة العداء للإسلام في بلد مثل فرنسا التي يعيش فيها عدد كبير من المسلمين.

كما دعت في نفس الوقت إلى رفع الحظر عن الحجاب في فرنسا.ودافعت عن طالبة فرنسية منعت من دخول مدرستها بتنُّورة طويلة، حيث قالت إنه” لا ينبغي أن تمنع طالبة من دخول المدرسة بسبب طول ولون تنورتها”.

وكانت نجاة بلقاسم قد دعت، أثناء توليها منصب وزيرة حقوق المرأة في وقت سابق، إلى إيجاد السبل،وحشد الإمكانات لمحاربة الدعارة في فرنسا، مثلما أبدت رفضها لفرض لحم الخنزير على التلاميذ المسلمين في المدارس الفرنسية، بعد أن تمّ حذف الوجبات المقترحة عليهم، التي تتضمن الخنزير.

ولم تتوقف معركة الوزيرة مع اليمين المتطرف عند هذا الحد، بل حذرت من العلمانية المتشددة التي تحرم الأم من مرافقة ابنها في رحلته لأنها تضع الحجاب.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: