الأمريكية ألفونا مشيلر ..لماذا أسلمت ؟

– بدأت أعاني من بعض الشكوك حين كنت أذهب للاستماع إلى المواعظ، وأداء الصلاة في الكنيسة.

– صارت هذه الشكوك تتزايد وتتجمع داخل عقلي يومًا بعد يوم.

– حين كنت أقوم بالتدريس في إحدى الجامعات الأمريكية تعرفت على عدد من الطلبة المسلمين الماليزيين الدارسين في تلك الجامعة، ولفت نظري سلوكياتهم الطيبة وجدِّيَّتهم، فبدأتُ أطلب منهم بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام.

– شدتني عقيدة التوحيد الخالص لله الرب الواحد سبحانه.

– شعرت حين قرأت سورة الفاتحة براحة نفسية عميقة لم أشعر بها في حياتي من قبل، ووجدتُ قلبي ينجذب نحو الإسلام.

– بدأتُ رحلة البحث عن الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغة الإنجليزية؛ للتعرف على المزيد من المعلومات عن الإسلام.

– يعيش في أمريكا ما بين 8 إلى 10 ملايين مسلم، وتختلف معاملة المواطنين لهم من ولاية إلى أخرى، وللأسف فإنّ وقوع أي عمل من أعمال العنف يجعل المواطنين هناك ينظرون نظرات الاتهام إلى الجالية المسلمة، رغم أن عددًا من أعمال العنف ارتكبها أمريكيون متعصبون، ولا علاقة للمسلمين بها.

– الإسلام أنصف المرأة وأعطاها حقوقًا لا تتمتع بها نظيرتها في الغرب.

– واجهت بعض المتاعب من جانب والدتي، ولكنني تمكنت -بفضل الله- من التغلب عليها؛ إذ كان الطلبة الماليزيون يرفعون معنوياتي ويحثونني على الصمود في مواجهة احتجاجات الوالدين.

– لقد رزقني الله تعالى بولد وبنت، سميت الولد مصطفى، والبنت خديجة، وسبب اختياري اسم خديجة؛ لأنه اسم زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قرأتُ سيرتها في كتاب، فأعجبتني جدًّا.

– أقوم الآن بترجمة عدد من الكتب الإسلامية من العربية إلى الإنجليزية.

– تراجع القيم الدينية، وازدياد العنف، والخروج على الأعراف الاجتماعية، كل ذلك حصاد العلمانية في الغرب، والأخطر من هذا كله تفكك نظام الأسرة التي هي شرط بقاء المجتمع قويًّا وقادرًا على الاستمرار ومواجهة المخاطر.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: