اسانج

الأمم المتحدة : احتجاز مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج تعسفي

الأمم المتحدة : احتجاز مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج تعسفي

اعتبرت مجموعة العمل الأممية المعنية بالبحث في ملاحقة مؤسس موقع ويكيليكس  جوليان أسانج المختبئ في سفارة الاكوادور  منذ العام 2012 أنه يتعرض لاحتجاز تعسفي من قبل بريطانيا والسويد، دون أن توجه إليه تهم رسمية.

ودعت المجموعة في قرار صدر بشكل رسمي  اليوم الجمعة 5 فيفري 2016  السلطات البريطانية والسويدية إلى الكف عن تجريد جوليان أسانج من حريته الشخصية واحترام حقه في حرية التنقل ومنحه الحق في طلب التعويضات.

ويذكر أن الاسترالي جوليان أسانج أسس في العام 2006،  موقع “ويكيليكس”، وأوضح أنه يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق .

وأصبحت ويكيليكس معروفة عالميا في عام 2010 عندما بدأ في نشر وثائق عسكرية ودبلوماسية عن الولايات المتحدة بمساعدة من شركائها في وسائل الإعلام.

وهددت الولايات المتحدة بملاحقة جوليان أسانج رداً على نشر موقع ويكيليكس مذكرات دبلوماسية أمريكية سرية أثارت حرجاً للولايات المتحدة والعديد من الدول من بينها دول عربية .

و في 7 ديسمبر 2010 اعتقل أسانج في بريطانيا بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء السويدي بتهمة تحرش جنسي واغتصاب.

وحكم القضاء البريطاني بتسليم أسانج إلى السويد في فيفري 2012، فقدم اعتراضاً إلى محكمة أخرى رفضته، فلجأ إلى المحكمة العليا للمملكة المتحدة ، فحكمت في 30 ماي 2012 بتسليمه إلى السويد، ويحق له الطعن في هذا القرار أمام المحكمة الأزروبية لحقوق الإنسان .

إلا أن أسانج فضل عدم الرجوع إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ولجأ في 19 جوان 2012 إلى سفارة الإكوادور في لندن وطلب اللجوء السياسي

وأعلن وزير خارجية الإكوادور ريكاردو باتينيو في 16 أوت 2012 أن حكومته قررت منح اللجوء السياسي لجوليان أسانج بناء على ما أورده في طلبه من الأخطار التي يتعرض لها في حال تسليمه إلى السويد.

ولا يزال أسانج البالغ من العمر 43 عاما يقيم في سفارة الإكوادور في لندن منذ جوان2012 لتفادي ترحيله من بريطانيا إلى السويد التي تريد استجوابه.

وقد أعلن أسانج في وقت سابق إنه سيغادر سفارة الإكوادور بلندن اليوم الجمعة 5 فيفري ، ويوافق على القبض عليه إذا أصدرت اللجنة الأممية التي تحقق في قضيته حكما ضده.
وينفي أسانج الاتهامات المنسوبة إليه ويؤكد خشيته من أن رحلته من بريطانيا إلى السويد تنتهي به في الولايات المتحدة حيث يمكن محاكمته بسبب أكبر تسريب للمعلومات في التاريخ الأمريكي.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: