Flag_of_the_United_Nations.svg

الأمم المتحدة تعفي المنسق الأممي لها من منصبه في دمشق

[ads2]

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، إعفاء “يعقوب الحلو” منسقها العام للشؤون الإنسانية في دمشق، من منصبه، وذلك قبل نحو عام من انتهاء مدته المقررة حتى حزيران 2017.

وذكر موقع الأمم المتحدة باللغة العربية، أن  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عيّن يعقوب الحلو نائباً لممثله الخاص في بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا، كما سيشغل أيضا منصب المنسق المقيم، ومنسق الشؤون الإنسانية، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في البلاد، خلفاً للإيطالي أنطونيو فيجيلانتى، والذي أنهى مهمته في 15 حزيران الجاري.

من جهته ذكر فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة  أن “الأمين العام سيعلن على وجه السرعة (دون تحديد موعد محدد) اسم من سيخلف السيد يعقوب الحلو في منصبه كمنسق مقيم للشئون الإنسانية في سوريا”.

ولم يقدم فرحان حق أي تفاصيل بشأن أسباب نقل الحلو من سوريا إلى ليبيريا، واكتفى بالتأكيد على أن “الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن امتنانه الشديد للسيد الحلو وللجهود التي بذلها خلال فترة مهمته في سوريا ولاسيما في الشهور الأخيرة”.

و يحمل يعقوب الحلو شهادة ليسانس الحقوق من جامعة الخرطوم، السودان، وهو سوداني الجنسية، وشغل قبل مهمته في سوريا، عدة مناصب أممية من بينها عمله كممثل إقليمي لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى عد من المهام الأخرى منذ انضمامه إلى منظومة الأمم المتحدة في عام 1989.

ويعرف عن الحلو أنه من أشد المحابين للنظام السوري، وساهم بنقل صورة مغلوطة عن الأوضاع في سوريا، خاصة إلى جهة أن ما يحدث في البلاد إنما هو بسبب الجماعات الإرهابية، وسبق أن عبر عن رأيه من خلال ظهوره في فيلم inside Assad’s Syria مع الصحفي الأمركية مارتن سميث، حيث قال إن 18 مليون سوري مازالوا في البلاد لا يرون أن على الأسد الرحيل.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: