وفي كلمته الختامية أمام الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الأمم المتحدة قال بان إن الحكومة السورية “ما زالت تقصف الأحياء بالبراميل المتفجرة وتمارس التعذيب الممنهج لآلاف المعتقلين.

وطالب بان كي مون بـ”وقف القتال”، قائلا: “أدعو كل الذين لديهم نفوذ للعمل من اجل وقف القتال وبدء المفاوضات” تمهيدا لانتقال سياسي، وذلك بعد انهيار هدنة استمرت أسبوعا في سوريا.

وندد بان كي مون بالقصف الذي تعرضت له قافلة للامم المتحدة والهلال الاحمر السوري في منطقة حلب. ووصف ما حصل بـ”الهجوم المقزز والوحشي والمتعمد  على الأرجح” ما دفع الامم المتحدة الى تعليق عملياتها الانسانية في سوريا.

ووصف العاملين في المجال الانساني في سوريا بـ”الأبطال” ونعت الذين قصفوهم بـ”الجبناء” الذين يجب أن “يحاسبوا على افعالهم”.

وانتقد جميع الأطراف “التي تغذي آلة الحرب” مشيرا إلى وجود ممثلي حكومات في قاعة الجمعية العامة “سهلوا ومولوا وحتى شاركوا في فظاعات ارتكبت من قبل جميع أطراف النزاع”.

المصدر: وكالات