الأمن العسكري : الإبتزاز و لعبة الحلاب (بقلم ياسين العياري)

كتب المدون و الناشط السياسي ياسين العياري عبر صفحته على موقع الفايسبوك: 

الأمن العسكري : الإبتزاز و لعبة الحلاب.

لتوة الأمن العسكري بلاش مدير، لتوة الجيش بدون عيون.

علاش.. 

الأمن العسكري إدارة مركزية، مهمة، عين الجيش و قلبه النابض.

وزير الدفاع، يحب يحط فيها واحد متاعو، من أولاده، من شلته مهما كان الثمن.

يوخر و يقدم، و يقترح على الرئاسة : الرحموني.

الرحموني الي استقطبته شلة الطرنڨلو، الأركان الموازية متع رباعي المرح و الأمن الشامل و الإنقلاب : رشيد عمار، مختار بن نصر، المحمدي مدير الديون، و الغزغوز : صاحب أسهم و مالك الجيش الوطني.

إنتماء الحمروني لشلة النقل، لجماعة رشيد عمار، ليس سرا.

الرئاسة رشحت أسماء زوز عمداء أخرين لرئاسة الأمن العسكري.

الزوز رفضهم الغزغوز، و بما إنه وارث الجيش أبا عن جد : ينغر و يكلم عرفه.

عرفه ما يعديهاش، يقعدشي يلعب مع المرزوقي، الإنتخابات قربت و يلزم الجيش يكون مضمون!

مهدي جمعة يراسل الرئاسة كتابيا و يعلمهم :

و حدة منهم، يا ترضاو بالرحموني كيما يحب الغزغوز و خو الغزغوز القيادي في داء تونس.

أو الحل الأخر : العكروت، الي كان مدير أمن عسكري سابق، و نحاه الرئيس في حملة تطهير المؤسسة، و الي توة ملحق عسكري في الإمارات، عمل ستاج عند ضاحي خلفان و جاهز و هيا نرجعوه : ستاجه كمل، حفض درسه و مستعد لتطبيق أوامر الخلفان و أكيد داء تونس ما عندهمش مشكلة معاه بالكل.

ما رضيتوش بهاذوما الزوز، بش نعملو عليكم حملة في الإعلام، الي انتوما معطلين إختيار مدير الأمن العسكري و نحملكم المسؤولية!

و كان لزم كعيبة إرهاب، طرف أولاد حفيانة يموتو، و نعملو فيلم : الكله من الرئاسة الي ما حبتش تعين مدير أمن عسكري.

موش أحنا الي نقدمو في ناس مشبوهة مسؤولين، إنتوما الي ترفضو فيهم و تحبو على ناس نظاف و كفائات المسؤولين!

هكة يخدم التكنوكرات!

حملة لا تقرى لا تكتب، دونك : نبتز فيكم و نص، رئاسة و شعبا و أركانا و جنودا و جيشا.

معناها، تكملولنا اش ناقصنا باش نبلبزوها : الرحموني متاعنا، و الا العكروت متع ضاحي خلفان، أو نضربوك تحت الحزام.

يا شعبي الطيب، وقف معاك الجيش برشة، هز الزبلة، عطى دمو، يسهرو باش ترقد.

اليوم، هو محتاجلك، لوقفتك، لإنك تكون فايق.

إدارة الأمن العسكري هي أمنك، الداخلي و الخارجي : لو سقطت في قبضة من يريدون بك شرا : التكنوكرات، الإمارات، رشيد عمار، فستبكي على أمنك و جيشك.. كثيرا.

لماذا الرئيس ساكت : هدده جمعة، إن عرقل ما يفعل الغزغوز، المالك الأصلي للجيش : يستقيل و لن تكون هنالك إنتخابات.

هكذا يعمل التكنوكرات : بالإبتزاز، و بلوغة نهز كورتي و نروح.

أما المرة هاذي اللعبة كبيرة، اللعبة بعشانا، بأمننا الداخلي و الخارجي.

هل سمعتم بدولة في حالة سلم، يقام مجلس الوزراء في ثكنة! علاه! ما ثماش قصر حكومة!

هكذا يعمل التكنوكرات!

التكنوكرات عملو مجلس وزاري في القاعدة البحرية متع بنزرت، الي شادها الأميرال الخماسي، أدات الغزغوز في تهميش المجلس الأعلى للجيوش، و الخل الودود للعكروت : الملحق العسكري في الإمارات و مرشح مهدي جمعة لرئاسة الأمن العسكري.

هل بانت الصورة يا شعبي الطيب!

هل أوضح من هذا : قف لجيشك يا شعبي الطيب، أو إنتظر.. حتى يوقفو جيشك ضدك

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: