نداء تونس
المغرب

الأمن المغربي يحيل شابين على العدالة بعد قيامهما بتصوير نائب عن نداء تونس في فضيحة جنسيّة..

[ads2]

أفادت جريدة الصباح المغربية أن الأمن و السلطات المغربية أحالت شابين مغربين على العدالة و ذلك على خلفية قيامهما بتصوير نائب عن نداء تونس في فضيحة جنسية و جاء في مقال الصحيفة:

أحالت الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بالمحمدية، شابا يتحدر من وادي زم بمعية شرطي من فرقة (البلير)على النيابة العامة المختصة، من أجل النصب والخداع عن طريق تصوير فيديوهات جنسية خليعة والابتزاز والتهديد بنشر صور إباحية، والمشاركة.
وأوردت مصادر عليمة، أن المتهم الأول من مواليد 1993  قام  باستدرج  برلماني تونسي عبر تقنية «الشات» وصوره يمارس العادة السرية، ليبتزه في مبلغ 10 آلاف درهم مقابل عدم نشر الشريط الفاضح. وقام المتهم بالاستعانة بأحد معارفه يعمل في فرقة “البلير” بإحدى ثكنات عين حرودة، من أجل لقاء الضحية قرب أحد المتاجر الكبرى بالمحمدية.

[ads2]
وفي تفاصيل القضية حسب إفادة المصادر ذاتها، والتي تعود إلى عدة أسابيع، حيث أحدث الجاني الشاب (م،ح) صفحة رسمية على الفايسبوك باسم فتاة جميلة، وضمنها مجموعة من الصور المثيرة، الأمر الذي مكنه من الإطاحة ببرلماني عن حزب (نداء تونس) في لائحة أصدقاء الصفحة،  إذ دخل معه في عدة دردشات مباشرة عبر تقنية “الويب كام”، مستعملا برنامج يعرض فيديوهات جنسية سبق تسجيلها، تعرض على أنها تبث على المباشر،  طالبا من الضحية التعري أمامه لإظهار فحولته، وهو الأمر الذي جعل البرلماني التونسي يتعرى ويمارس العادة السرية أمام  كاميرا الحاسوب،  ليعمد المتهم إلى تسجيل جميع مراحل عملية الاستمناء التي قام بها الضحية.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه بعدما حصل المتهم على فيديوهات جنسية خليعة للبرلماني، أمره بتسليمه مبلغا ماليا  قدره 10 آلاف درهم مقابل عدم نشر صوره الخليعة على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعد موافقة البرلماني التونسي على قيمة المبلغ، دخل معه في تحديد مكان اللقاء، ليطلب المتهم من الضحية إمهاله بعض الوقت لتحديد المكان والزمان، حيث عمد إلى الاتصال بأحد معارفه يعمل ضمن فرقة البلير بثكنة بجماعة عين حرودة بالمحمدية، طالبا منه المساعدة بإيوائه عنده، ومرافقته للقاء أحد الأشخاص بالمحمدية، الأمر الذي جعل المتهم الثاني يوافق عن حسن نية، ليعمد المتهم الرئيسي إلى ربط الاتصال بالتونسي من جديد واتفق معه على لقائه بالمغرب، وبالضبط بالمحمدية، قرب سوق ممتاز.
وزادت المصادر ذاتها، أن البرلماني فور وصوله إلى المغرب عبر مطار محمد الخامس، اتصل هو الأخر بأحد أصدقائه المغاربة واطلعه على الأمر، لينصحه بضرورة تسجيل شكاية لدى أمن المحمدية، ليعرج البرلماني التونسي على قسم الشرطة القضائية بمنطقة امن المحمدية، وقام بتسجيل شكاية في الأمر، انتهت بضرب كمين محكم للمتهم، ليتم ترصده رفقة شخص اخر بمعية البرلماني  في حدود الساعة التاسعة من ليلة الثلاثاء الماضي عند موقف للسيارات.
وفي سياق متصل، اعترف الموقوف بعد مواجهته بالتهم المنسوبة إليه بإتقانه للمعلوميات وباستدراجه في البداية للضحية التونسي عبر «الشات»، مدعيا له أنه فتاة جميلة، تريد ربط علاقات عاطفية معه، وطالبه الظنين بالتعري أمامه قصد إظهار فحولته، ليتبين في نهاية المطاف وقوعه ضحية نصب واحتيال. فيما أنكر المتهم الثاني معرفته بالعملية وانه فقط رافق المتهم الأول على سبيل المساعدة لأنه غريب عن المنطقة التي تبعد عن مسقط راسه بأزيد من 120 كيلومتر.
وعلمت «الصباح»، أن النيابة العامة قررت إيداع المتهمين السجن المحلي بالمحمدية، في انتظار عرضهم على قاضي التحقيق.

رابط المقال الأصلي من هنا

[ads1]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: