وتساءل الأمير علي عن الحكمة وراء قرار إحداث مجلس جديد بدلا من اللجنة التحكيمية المستقلة التي كان يرأسها دومينيكو سكالا الذي استقال بعد القرار.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأمير علي كان قد ترشّح مرتين لرئاسة الفيفا آخرهما في شهر فبراير الماضي. وشكلت أصوات الأمير في الجولة الثانية من تلك الانتخابات عاملا حاسما في فوز إنفانتينو برئاسة الفيفا.

يذكر لأنّ إنفانتيو تولّى رئاسة الفيفا خلفا لجوزيف بلاتر الذي استقال تحت وطأة اتهامات بالفساد.

[ads2]