الأمين البوعزيزي لأحد مُناشدي بن علي: لعنة الله والشهداء على من زيّفوا المعركة

آمس في الـ Marché Central بتونس العاصمة، وقفت قدّام أحد تجار الغلال باش نِشْري شويّة بلح،
كانت أمامي في الدور، امرأة وقورة عبّرت عن استغرابها من ارتفاع الأسعار، فأجابها وهو منهمك في ضبط الميزان، “يا حسرة على أيّام الزين”، ورفع رأسه مادّا لها البضاعة، لكنه اكتشف أنها غادرت الى تاجر آخر عقابا له، فعلّق بصوت عال، “تلقاها من جماعة الخوانجية”،
في الحقيقة لم أطق صبرا كعادتي في مواجهة مناشدي الأمس ثورجيي اليوم، وقلت له، “من خرجوا منذ 4 سنوات هاتفين خبز وماء وبن علي ليسوا أنصار النهضة بل أنصار الحرية والكرامة، وكذا موقفهم حتى اليوم،
وأراك تمنح حركة النهضة شرفا لا تستحقه، انّ من يبكون بعلولكم اليوم، ليسوا سوى أيتامه المنتفعين بالرخص والتهرّب الضريبي والحق في غشّ البشر دون حسيب ولا رقيب،
ــــــــــــــــــــــ لعنة الله والشهداء على من زيّفوا المعركة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: