الأنفاق و الصواريخ تمنعان “الكيان الصهيوني” من تنفيذ عملية واسعة بغزة

أوضح الكاتب الإسرائيلي “إليئور ليفي” صباح اليوم الاحد، أن “إسرائيل” غير معنية بالتصعيد وتسعى إلى استعادة الهدوء وكل ما تقوم به من تعزيزات في محيط قطاع غزة يدخل في أطار الجانب “الدفاعي”.

وأشار الكاتب الى أن السبب الرئيسي الذي يمنع الجيش من المخاطرة وأخذ الاستعدادات تحسباً من حدوث مواجهة مقبلة، هو تعاظم القدرات العسكرية لحركة حماس في قطاع منذ عملية “عامود السحاب”.

وأضاف الكاتب في صحيفة يديعوت احرنوت، أن الذراع العسكري للحركة طور قدراته العسكرية خلال فترة التهدئة السابقة في جانبين رئيسيين تخشى منها “إسرائيل” وهما سلاح حفر الانفاق وسلاح الصواريخ بعيدة المدى.

وتابع الكاتب: إن التعاظم العسكري للحركة ركز على الانتاج الذاتي للصواريخ والذي يصل مداها إلى منطقة “غوش دان” وأكثر قليلاً إلى الشمال وهذا يعكس ما حصل في عملية “عامود السحاب”، فضلاً عن أنه يوجد اليوم لدى الحركة العشرات من هذه الصواريخ.

وعلى صعيد الانفاق، قال الكاتب: إن هناك قدرات متطورة لدى حماس تتمثل في حفر الانفاق وقد حدث تطور كبير جداً في هذا المجال لدى الحركة، حيث أن اكتشاف النفق بالقرب من كيبوتس العين الثالثة في العام الماضي لا يحتاج أن يكون الانسان خبيراً عسكرياً كبيراً لكي يستنتج أن هناك بالفعل انفاق اخرى متطورة تصل من غزة إلى داخل الاراضي الاسرائيلية.

واستنتج الكاتب، قائلاً: إن هذه القدرات والترسانة الصاروخية والانفاق المتطورة توضح بما لا يدع مجال للشك أن لدى حماس قدرة رد، قسم منها غير مسبوق، فقد فاجأتنا الحركة بإطلاق على منطقة “غوش دان” وعلى الارجح في المرة القادمة على الاقل، قدرة واحدة من بين هاتين القدرتين التي ذكرناها سوف تستخدمها حماس من أجل الفوز والحصول على انجاز على الأقل في الوعي الجمعي للجمهور الإسرائيلي.

وقال الكاتب “ليفي” أيضاً، أن طرفي المواجهة “إسرائيل” وحماس غير معنيين بتصعيد يقود إلى عملية عسكرية واسعة النطاق على غرار العمليتين السابقتين الرصاص المصبوب عام 2009-2008، وعامود السحاب في عام 2012.

وأضاف: في الايام الاخيرة وخاصة في اليومين الاخيرين تحدث الطرفان عن رسائل تهدئة بواسطة جهة ثالثة وكذلك جرى تسريب هذه الرسائل الى وسائل الاعلام كما تحدثت مصادر في الجيش الاسرائيلي بهذا الشأن مع صحفيين إسرائيليين وفلسطينيين.

وحسب ادعاء الكاتب، قالت تلك المصادر العسكرية أن إسرائيل لا تريد التصعيد والدخول في معركة مع حماس من خلال تأكيدها على ان ما يقوم به الجيش الاسرائيلي من تعزيزات على الحدود مع غزة ما هو إلا (عمل دفاعي بحت)، وأنه منذ التوصل إلى التفاهمات بين حماس و”إسرائيل” بوساطة مصرية لإنهاء عملية “عامود السحاب” وحتى الاسابيع الاخيرة أوفت حماس بشروط الاتفاق ولم يشارك الذراع العسكري للحركة بشكل فعلي في عمليات اطلاق الصواريخ إلا في الاسبوع الاخير فقط.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: