الإحتلال ينتهك حرمة مقبرة “مأمن الله” و يقيم متحف على أنقاضها

قال رئيس مؤسسة الأقصى  للوقف والتراث محمد جبارين إن الاحتلال وبالتعاون مع منظمة أمريكية يسارع الخطى نحو إقامة ما يسمى بـ”متحف التسامح” على أنقاض مقبرة مأمن الله بمدينة القدس المحتلة.

وشدد جبارين على ضرورة وقف أعمال البناء ضمن المرحلة الأولى لإنشاء ذلك المتحف بدلاً من المقبرة التي تضم رفات الصحابة والتابعين والعلماء والفقهاء.

وأكد أن تلك الخطوة تمثل انتهاكاً لحرمة المقبرة والمدفونين فيها، كونها من أكبر وأعرق المقابر الإسلامية، حيث تبلغ مساحتها نحو 200 دونماً.

وأشار إلى أن تلك الخطوة تُنفذ في ظل تواطؤ أمريكي، إذ أن من بادر وموّل بشكل أساسي هذا المشروع هو منظمة  “سيمون فيزنطال” ومقرها في ولاية “لوس أنجلوس” الأمريكية بتمويل بلغ 200 مليون دولار أمريكي.

وطالب بتحرك دولي إسلامي وعربي وفلسطيني لوقف هذه الجريمة بحق المقبرة التاريخية، حيث تعمل المؤسسة الإسرائيلية على استهداف التاريخ والحضارة الإسلامية والعربية في القدس المحتلة ومن ضمنها تدمير مقبرة مأمن الله .

وقال إن مؤسسته رصدت بالصور الفوتوغرافية، ومن خلال زيارات ميدانية متكررة حركة بناء قوية، ونصب آليات عملاقة، ودخول وخروج شاحنات، وتواصل صب كميات هائلة من الباطون، في الموقع المُسيج.

كما ورصدت المؤسسة ارتفاع جدران وأعمدة أسمنتية عملاق ، على ما يبدو أنها جزء من بناء المتحف المذكور، مؤكدة أن هذا العمل إنما يؤدي إلى مواصلة الاحتلال نبش وسحق وإخفاء آلاف جماجم ورفات الأموات بداخل المقبرة.الا

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: