الإخوان: الخروج من أزمة سيناء رهينة عودة الجيش المصري لثكناته

في بيان أصدرته بشأن الأحداث في سيناء، قالت جماعة الإخوان المسلمين بمصر إنه قد هالها ما يحدث في سيناء من تهجير قسري و إبادة لمدن بأكملها و قتل و إسالة للدم المصري، كان آخره ما حدث يوم الخميس من قتل عشرات من الجنود وأبناء الشعب المصري.

[ads2]

كما اعتبرت الجماعة أنه لا حل للأزمة في سيناء إلا بعودة الجيش إلى ثكناته و إعادة الاعتبار و الحقوق لأهل سيناء، و محاسبة كل المجرمين و القصاص لكل الدماء.

و أضافت الجماعة أن ما يحدث مع أهالي سيناء من قتل و هدم بيوت و حرق مزارع و انتهاك حرمات لا بد له من نهاية، فالدم المصري كله حرام.

و كانت جماعة أنصار بيت المقدس، التي غيرت اسمها إلى جماعة “ولاية سيناء”، قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات عدة نفذها مسلحون ضد مواقع للجيش المصري و شرطة الانقلاب في شمال سيناء مساء الخميس الماضي، متوعدة بتصعيد الهجمات إذا لم يوقف الجيش عملياته في سيناء.

من جهته أعلن الجيش المصري حالة استنفار في شمال سيناء عقب الهجمات التي استهدفته، و قالت مصادر أمنية إن عمليات عسكرية موسعة بدأت داخل مدن العريش و الشيخ زويد و رفح ضد ما وصفتها بـ “البؤر الإرهابية”.
كما قطع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي زيارته إلى إثيوبيا، حيث كان يشارك في اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي، و عاد إلى القاهرة لمتابعة الوضع في شمال سيناء.

و قال راديو صوت مصر إن الرئيس اتصل يوم أمس بكل من وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي و “وجّه بملاحقة المعتدين و تدمير أوكارهم”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: