“الإخوان”: بريئون من أحداث العنف والتنظيمات المسلحة صنيعة مخابراتية

أكدت جماعة الإخوان المسلمين أنها بريئة تماماً من كل ما ينسب إليها من عنف على لسان المتحدثين باسم جيش وشرطة الانقلاب، وعلى لسان طابور الإعلاميين الكذبة.
وشددت الجماعة على أن التنظيمات الداعية للعنف هي حيل صنعتها أجهزة المخابرات والأمن التي فجرت كنيسة القديسين وغيرها من أعمال قذرة، وأن الشعب المصري يدرك تماماً كل هذه الألاعيب، ولن ينخدع بها، ولن تثنيه عن مواصلة حراكه المبدع لتحقيق أهداف ثورته المباركة من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
وثمنت الجماعة – في بيان لها اليوم السبت بمناسبة ذكرى مذبحتي رابعة والنهضة – الحراك الثوري الرائع والفعاليات السلمية الحاشدة التي قام بها ثوار الشعب المصري في كل أنحاء الجمهورية في ذكرى المذبحة الرهيبة التي قام بها الانقلابيون السفاحون في ميداني رابعة العدوية والنهضة، والتي هزت ضمائر الأحرار في العالم وكل من يملك بقية من مشاعر إنسانية.
وقالت الجماعة في بيانها: “الإخوان يقدِّرون الشهداء الجدد الذين صعدوا إلى ربهم في فعاليات الخميس والجمعة، يشكون له وحشية الانقلابيين الدمويين الذين تجردوا من مشاعر إخوة الدين والوطنية والإنسانية واحترام قيم الحياة والحرية والقانون، ويؤكدون أن الثورة مستمرة حتى يتم القضاء على الظلم والباطل وكسر الانقلاب وعودة الشرعية والسيادة للشعب وتحقيق القصاص من القتلة، بإذن الله”.
وطالبت الجماعة الثوار الأبطال رجالاً ونساءً أن يثبتوا ويستمروا في إبداعهم الثوري، وقالت لهم: “اصبروا، وثِقُوا في الله، واستمدوا العزم والقوة من الله، فالنصر قادم قريبا بإذن الله (واعلموا أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسراً) (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)”.
نص البيان
يثمن الإخوان المسلمون الحراك الثوري الرائع والفعاليات السلمية الحاشدة التي قام بها ثوار الشعب المصري في كل أنحاء الجمهورية في ذكرى المذبحة الرهيبة التي قام بها الانقلابيون السفاحون في ميداني رابعة العدوية والنهضة والتي هزت ضمائر الأحرار في العالم وكل من يملك بقية من مشاعر إنسانية.
وفي نفس الوقت فإن الإخوان ليقدِّرون الشهداء الجدد الذين صعدوا إلى ربهم في فعاليات الخميس والجمعة، يشكون له وحشية الانقلابيين الدمويين الذين تجردوا من مشاعر إخوة الدين والوطنية والإنسانية واحترام قيم الحياة والحرية والقانون، ويؤكدون أن الثورة مستمرة حتى يتم القضاء على الظلم والباطل وكسر الانقلاب وعودة الشرعية والسيادة للشعب وتحقيق القصاص من القتلة، بإذن الله.
ويؤكد الإخوان أنهم بريئون من كل ما ينسب إليهم من عنف على لسان المتحدثين باسم جيش وشرطة الانقلاب، وعلى لسان طابور الإعلاميين الكذبة، ويؤكدون أن التنظيمات الداعية للعنف هي حيل صنعتها أجهزة المخابرات والأمن التي فجرت كنيسة القديسين وغيرها من أعمال قذرة، وأن الشعب المصري يدرك تمامًا كل هذه الألاعيب، ولن ينخدع بها، ولن تثنيه عن مواصلة حراكه المبدع لتحقيق أهداف ثورته المباركة من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، بإذن الله.
فيا أيها الثوار الأبطال رجالاً ونساءً اثبتوا، واستمروا في إبداعكم الثوري، واصبروا، وثِقُوا بالله، واستمدوا العزم والقوة من الله، فالنصر قادم قريبًا بإذن الله (واعلموا أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرًا) ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.
والله أكبر ولله الحمد.
الإخوان المسلمون في السبت 20 شوال, 1435 هـ الموافق 16 أغسطس2014م.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: