الإرهاب بمصر.. واقع أم ذريعة لتصفية المعارضين؟ (تقرير عبد الرحمن أبو الغيط)

مصر تعلن انتصارا كبيرا على عدو لا وجود له في نظر معارضي الانقلاب. فبينما تتحدث أجهزة الأمن عن النجاح في شل نشاط جماعات إرهابية مرتبطة بالإخوان، تؤكد تيارات سياسية أن هذه الحرب مجرد ذريعة لتصفية خصوم النظام.

تشهد مصر جدلا سياسيا جديدا بعد إعلان وزارة الداخلية أن جميع “التنظيمات الإرهابية” خرجت من رحم جماعة الاخوان المسلمين، و إعلانها نجاح الأجهزة الأمنية في كشف مخططات “الإرهابيين” و منع وصول الأسلحة والمعلومات إليهم.

و كان المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف قال إن جميع التنظيمات الإرهابية في مصر والدول المجاورة خرجت من رحم تنظيم الإخوان.

وقال إن هذه التنظيمات اتخذت العديد من الأسماء المختلفة مثل أنصار بيت المقدس، و الفرقان، و أجناد مصر، و أنصار الشريعة، “لتشتيت جهود أجهزة الأمن في البحث وراء تلك المسميات”.

ويرى مناصرو النظام المصري أن أجهزة الأمن اقتربت من القضاء على المنظمات الإرهابية بقيادة جماعة الإخوان المسلمين.

بينما يرد رافضو الانقلاب بأن هذه التهم مجرد ذريعة لتصفية كل من يعارض النظام الحالي، سواء بالسجن أو القتل أو الإبعاد.

وقال مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، اللواء سيد شفيق، إن الأجهزة الأمنية نجحت في توجيه العديد من الضربات القاصمة “للإرهابيين”.

ويرى مناصرو النظام المصري أن أجهزة الأمن اقتربت من القضاء على المنظمات الإرهابية “بقيادة جماعة الإخوان المسلمين”.

بينما يرد رافضو الانقلاب بأن هذه التهم مجرد ذريعة لتصفية كل من يعارض النظام الحالي، سواء بالسجن أو القتل أو الإبعاد.

في المقابل، أكد عضو المكتب التنفيذي لحركة حراك أحمد الطنوبي أن “النظام الانقلابي” في مصر يسعى دائما لوصم كل من يعارضه بالإرهاب، ليعطي نفسه شرعية تصفيته.

مجازر ومزاعم
وأضاف أن النظام الحالي يمثل الإرهاب الحقيقي، “فهو الذي قتل آلاف المصريين في سلسلة مجازر غاية في البشاعة بداية من  مجزرة محمد محمود، ومرورا بماسبيرو، والعباسية، والحرس الجمهوري والمنصة و رابعة والنهضة”.

وشدد على أن خيار السلمية الذي يتمسك به رافضو الانقلاب هو الذي أنقذ مصر من الحرب الأهلية.

وشدد على أن الحديث عن تدمير بنية الإرهاب “مجرد مزاعم للاستهلاك المحلي”.

وتابع إنه حتى في معارك الجيش ضد من يسميهم التكفيريين في سيناء، كان معظم القتلى من المدنيين العزل والنساء والأطفال، الذين قضوا تحت أنقاض بيوتهم،.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: