الإعتداء على منقبة و إهانتها بفضاء تجاري مشهور بالعاصمة بدعوى انها قد تفجّر المكان

تعرضت منتقبة تدعى منى بن سعيد إلى المضايقات و الإهانة و الطرد بفضاء تجاري مشهور بالعاصمة حيث قامت أحدى العاملات بالفضاء التجاري بتوجيه ألفاظ نابية لها و طردها بدعوى انها خطر على المكان و على الحرفاء ولا يسمح بتواجد المتنقبات فيه وذكر أحد الصحفيين شهادته على الواقعة قائلا :
اليوم وقبل صلاة الظهر إتصل بي الأخ سلمان البريكي ليخبرني بحادثة هي الأولى من نوعها ” إخراج أو طرد منقبة من فضاء تجاري مشهور بأحد ضواحي العاصمة خوفا من التفجير .. لم أتردد وتوجهت صحبة الصحفي والصديق ماهر زيد و الأخ سامي الفقيه عن جبهة الجمعيات الاسلامية و- طبعا الأخ سلمان البريكي عن دار الحديث بتونس و الأخت صاحبة المظلمة … ما إن وصلنا الفضاء التجاري وعلمت ” سليطة اللسان ” أن الأمور ستأخذ منحى تصعيديا و “ماهاش باش تتعدى بالساهل ” خاصة بعد أن فهمت أن فوجا آخر من المحامين و الحقوقيين في الطريق لنصرة الأخت الفاضلة ، حتى بادرتنا العاملة ” صاحبة العملة ” بمئات الاعتذارات و- آلاف التبريرات ” ما نقصدش – سوء تفاهم – الحرفاء هم السبب – خاطيني موش أنا … إلخ … إلخ … ” ثم لحقتها زميلة أخرى شريكة لها في ” الجريمة ” وأخذت هي أيضا تطلب العفو والصفح من الأخت منى … لم نكتف بذلك وطلبنا لقاء مدير المؤسسة الذي عاد من منزله خصيصا ليواصل ما بدأته زميلتاه من الإعتذار وليؤكد أنه تصرف فردي لا مسؤول لا ترضاه المؤسسة التي تعد بإتخاذ كل التدابير اللازمة حتى لا يتكرر وذلك أولا بردع من تسبب في هذا التصرف ” اللاأخلاقي و- اللامسؤول ” حسب وصفه و وصفنا أيضا … عندها وبعد ساعة من ” التلحليح ” قبلت أختنا الاعتذار ورد لها اعتبارها ولم تشأ التصعيد أكثر حتى لا تمس من العاملات ” الزواولة “
الصحفي مروان محمود
رغم التصرف اللا اخلاقي لاحدى العاملات الا ان المنتقبة طلبت من السيدة ان تكشف عن وجهها و ان تتركها تمر غير ان العاملة رفضت ذلك و طلبت منها الخروج على الفور
كما قامت ايضا جريدة الضمير بتوثيق الحادثة :
1382259_645826068785393_1374325364_n

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: