الإعجاز النبوي… فوائد أكل سبع تمرات على الريق

[ads2]

الإعجاز النبوي… فوائد أكل سبع تمرات على الريق

ورد في صحيح البخاري عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: ((من تصبح كل يوم سبع تمرات عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر))
وثبت عنه أنه قال: ((بيت لا تمر فيه جياع أهله))والطب الحديث اليوم أثبت أنه سبع تمرات على الريق تقتل كافة أنواع الدود في المعدة.

وكذلك أثبت أنه المادة الوحيدة في الأرض التي لا يبقى منها فضلات تخرج من جسم الإنسان، فيستفيد منها الجسم كاملة تماما

فانظروا رعاكم الله بعضاً من فوائد التمر التي لا تعد ولا تحصى:

1- خفض نسبة الكلسترول بالدم والوقاية من تصلب الشرايين لاحتوائه على البكتين.

2- منع الإصابة بسرطان الأمعاء الغليظة والوقاية من مرض البواسير وتقليل تشكل الحصيات بالمرارة وتسهيل مراحل الحمل والولادة والنفاس لاحتوائه على الألياف الجيدة والسكريات السريعة الهضم.

3- منع تسوس الأسنان لاحتوائه على الفلور.

4- الوقاية من السموم لاحتوائه على الصوديوم والبوتاسيوم وفيتامين ج.

5- علاج لفقر الدم (الأنيما) لاحتوائه على الحديد والنحاس وفيتامين ب2.

6- علاج للكساح ولين العظام لاحتوائه على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين أ.

7- علاج لفقدان الشهية وضعف التركيز لاحتوائه على البوتاسيوم.

8- علاج للضعف العام وخفقان القلب لاحتوائه على المغنسيوم والنحاس.

9- علاج للروماتزم ولسرطان المخ لاحتوائه على البورون.

10- مضاد للسرطان لاحتوائه على السلينيوم وقد لوحظ أن سكان الوحات لا يعرفون مرض السرطان.

11- علاج للضعف الجنسي لاحتوائه على البورون وفيتامين أ.

12- علاج لجفاف الجلد وجفاف قرنية العين ومرض العشى الليلي لاحتوائه على فيتامين أ.

13- علاج لأمراض الجهاز الهضمي العصبي لاحتوائه على فيتامين ب1.

14- علاج لسقوط الشعر وإجهاد العينين وإلتهاب الأغشية المخاطية لتجويف الفم وإلتهاب الشفتين لاحتوائه على فيتامين ب2.

15- علاج للإلتهابات الجلدية لاحتوائه على فيتامين النياسين.

16- علاج لمرض الأسقربوط وهو الضعف العام للجسم وخفقان القلب وضيق التنفس وتقلص الأوعية الدموية وظهور بقع حمراء على الجلد وضعف في العظام والأسنان، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج2 أو حامض الأسكوربيك،

17- علاج الحموضة في المعدة لاحتوائه على الكلور والصوديوم والبوتاسيوم.

18- علاج أمراض اللثة وضعف الأوعية الدموية الشعرية وضعف العضلات والغضاريف لاحتوائه على فيتامين ج.
وقد ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه أكل التمر بالزبد، وأكله بالخبز، وأكله مفرداً، والتمر مقو للكبد
فهل عرفتم الآن لماذا كان الصحابة رضوان الله عليهم أشداء، حيث ورد أن الإمام علي كرم الله وجهه حمل باب حصن لا يحمله إلا عشرة واستخدمة كترس.إنه التمر لما له من فوائد عظيمة جدا جدا.

فسبحان الله العظيم .

=========================================

تعال معي نتعرف عن التمر عن كثب:

التمر هو ثمرة أشجار الـنخيل وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية. وقد اعتمد العرب عليها في حياتهم اليومية وأوصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه بأكل التمر لما فيه من فوائد وقد غدا التمر ولا يزال الطعام المفضل للإفطار عليه في شهر رمضان، وكما يتناولونه العمال أثناء عملهم من أجل تخفيف التعب وإعطائهم السعرات الحراريات الكافية, وتتناوله النساء العربيات خلال فترة حملهم من أجل تغذية نفسها وتغذية الطفل في أحشائها والمساعدة على تحمل آلام الطلق. ورد ذكر التمر في القرآن في سورة مريم حيث أن السيدة مريم العذراء تناولت الرطب لتخفيف حدة ألم ولادة المسيح حيث أوحى لها الله بأن “تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجني فتأكل منه وتشرب وتقر عينا”.
مشتقاته

يصنع من التمر الدبس وهو عصير التمر المكثف, كما يصنع من التمر حلويات كثيرة, وتجري محاولات لصناعة السكر من التمر, وحصل ذلك فعلا وكان السكر الناتج على شكل سائل وذلك لصعوبة بلورة السكر الناتج, لذا استعمل هذا السكر في صنع المعجنات والحلويات, وتم استخلاص قهوة تمر من نواة التمر ويقال أن طعمها أشبه بالقهوة العربية. يوجد في المدينة أنواع كثيرة من التمور.

فوائده

من المؤكد أن التمر وهو الغذاء الذي له الفضل في الرشاقة والطول والمناعة ضد الأمراض ،وإتضح علميا ًبأن التمر (منجم)غني بالمعادن وهذا بخلاف فوائده الأخرى التي تجعل منه غذاء كاملا بكل ما في هذه الكلمة من معنى ، ورغم رخص ثمنه وتوفره الدائم في الأسواق مما يجعل منه فاكهة الشتاء الأولى بغير منازع وقد عرفه الفراعنة منذ مئات السنين، فقد دلت الحفريات التي أجريت في مقابرهم على شدة تقديرهم له ، حتى انهم نقشوه على جدران معابدهم. وعرفه العرب والمسلمون فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يقتصر في افطاره بعد صومه على بضع تمرات وجرعة من الماء يقوم بعدها إلى الصلاة ، حتى اذا أغطش الليل وانتهى من الصلاة ، تناول طعاماً خفيفاً يسد جوعه وحاجة جسمه من الغذاء دون شعور بالتخمة. وقد استعمله الطيارون الأمريكيون إبان الحرب العالمية الثانية أثناء غاراتهم الليلية كي يعاونهم على تمييز الآهداف في الظلام.

إن هذه الفاكهة الصحراوية الممتازة ، غنية جداً بالمواد الغذائية الضرورية للانسان ، إن كيلو غراماً واحد منه يعطي 3000 ثلاثة آلاف سعرة حرارية ،أي ما يعادل الطاقة الحرارية التي يحتاج اليها الرجل متوسط النشاط في اليوم الواحد. إن ما يعطيه الكيلو الواحد من البلح يعادل ثلاثة أضعاف ما يعطيه كيلو واحد من السمك، ان اضافة الجوز واللوز إلى التمر أو تناوله مع الحليب يزيد في قوته وغناه.

بعض محتوياته وفوائده

التمر فاكهة مباركة، اختارها الله تبارك وتعالى طعاماً لمريم البتول وقت مخاضها, فيقول في محكم آياته:{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً }مريم25 . وأوصانا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) أن نبدأ به فطورنا بعد الصيام, وهذه السنة النبوية المطهرة فيها إرشاد طبي وفوائد وحكماً عظيمة. فعن أنس – – “أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات, فإن لم تكن رطبات فتمرات, فإن لم تكن تمرات حسـا حسـوات من الماء”. رواه أبو داود والترمذي. عندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره فإنه يحتاج في تلك اللحظات إلى مصدر طاقة سريع يدفع عنه الجوع ويصل بأسرع ما يمكن إلى المخ وسائر الأعضاء لإمدادها بالطاقة. وأسرع المواد الغذائية في الهضم والامتصاص والإمداد بالطاقة هي السكريات, فالجسم يستطيع امتصاصها بسهولة خلال دقائق معدودة, خاصة لو كانت المعدة والأمعاء خالية كما هو الحال في الصيام وكانت تلك السكريات في الصورة الأحادية. وإذا أمعنا النظر في نص الحديث الشريف السالف الذكر فإننا نجد أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قدم الرطبات على التمرات للصائم عند فطوره, خلافاً لأحاديث أخرى تقدم التمر عند التصبح بها (لقوله صلى الله عليه وسلم ” من تصبح بسبع تمرات لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر ” الحديث, و قوله صلى الله عليه وسلم “نعم سحور المؤمن التمر” رواه ابن حيان والبيهقي), ولعل في ذلك رحمة من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالمسلمين, فنوعية السكريات الغالبة بالرطب تختلف عن تلك الغالبة بالتمر. وبصفة عامة فإن السكريات الموجودة في التمر أغلبها من نوعين السكريات الأحادية ( الجلوكوز ) والسكريات الثنائية ( السكروز ) . وتعتبر السكريات الأحادية الأسهل امتصاصا والأسرع انتقالا للدم مباشرة ، ولا يستغرق امتصاص هذه النوعية من السكريات وانتقالها في الدم ووصولها إلى أعضاء الجسم المختلفة إلا دقائق معدودة . أما السكريات الثنائية ( السكروز ) فيجب أن تمر بعمليات كيميائية حيوية تتحول فيها هذه السكريات الثنائية إلى سكريات أحادية حتى يمكنها التحرك في الدم لتحقيق الغاية المطلوبة منها . ومن البديهي أن الوقت اللازم لاستفادة الجسم من السكريات الثنائية أطول مقارنة بالسكريات الأحادية . ويوضح لنا جدول (2) أن الرطبات تحتوي على نسبة عالية جداَ من السكريات الأحادية فيكون تأثيرها أسرع بينما تحتوي ثمار التمر على نسبة عالية من السكريات الثنائية مما يتطلب وقت أطول لتحويلها عن طريق الهضم إلى سكريات أحادية وهنا تجلت عظمة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عندما طلب من المسلمين أن يكون فطورهم في شهر رمضان على رطبات ، وصدق الله العظيم إذ يقول في محكم آياته [ “وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4}” سورة النجم] . ولعل الله تعالى قد أمر مريم أن تأكل رطبات وقت مخاضها لحاجتها السريعة للطاقة التي تعينها على عملية المخاض . والتمر فاكهة وغذاء ودواء وشراب وحلوى, وتعتبر التمور من الأغذية ذات القيمة الغذائية العالية. ويعد التمر غذاء مثالياً كافيا للإنسان إذا ما أضفنا إليه الحليب, وذلك لاحتوائه على المواد الغذائية الرئيسية مثل السكريات والأحماض العضوية والدهون والبروتينات والألياف الغذائية وغيرها, كما أنه يحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة وأيضاً يحتوي على كميات لا بأس بها من الفيتامينات مثل فيتامين ج وفيتامين A ومجموعة فيتامينات B وخاصة الثيامين والريبوفلافين والنياسين. ولقد أطلق على التمر لقب منجم لغنائه بالمعادن والعناصر الغذائية المختلفة, و قد ورد في الحديث النبوي الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: ( من تصبح بسبع تمرات لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر). ولقد وجد أن تناول 7 تمرات أي ما يقرب من 100 جرام من التمور يمد جسم الإنسان بكامل احتياجاته اليومية من كل من الماغنسيوم والمنجنيز والنحاس والكبريت ونصف احتياجاته من الحديد وربع احتياجاته من كل من الكالسيوم والبوتاسيوم. كما أن التمر يحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الفلورين يقدر بخمسة أضعاف ما تحتويه الفواكه الأخرى من هذا العنصر ، ونعلم جميعاً الدور الذي يلعبه الفلورين في مقاومة تسوس الأسنان و المحافظة عليها, ولا نكاد نري معجون أسنان سواء محلي أو دولي إلا ويحتوي على الفلورين. ومن العادات المحببة لدى المسلمين الإفطار على رطبات في شهر رمضان حيث تعطي الصائم جرعة مركزة من الغذاء السريع الامتصاص تخفف من شعوره بالجوع وشراهته للأكل ، كما تنشط العصارات الهضمية وتقي من الإمساك وتعدل الحموضة في المعدة وفي الدم.

وأيضا من الفوائد الغذائية والعلاجية للرطب:

1- مقوى عام للجسم ويعالج فقر الدم ويمنع اضطراب الأعصاب لما يحتويه من نسبة عالية من السكر و البوتاسيوم.
2- زيادة إفراز الهرمونات التي تحفز إفراز اللبن للمرضعة (مثل هرمون برو لاكتين) وذلك لما يحتويه من جليسي و ثريونين
3- يستخدم لعلاج حالات الإمساك المزمن لتنشيطه حركة الأمعاء ومرونتها بما تحتويه من ألياف سيليولوزية.
4- الوقاية من السرطان : يعتبر التمر والرطب من أهم الأغذية التي تلعب دورا وقائيا ضد مرض السرطان وذلك لما تحتويه من فينولات و مضادات أكسدة .
5- تنشيط الجهاز المناعي: إن التمر من أهم الأغذية الغنية في محتواها من المركبات التي تنشط الجهاز المناعي ، فهي غنية في محتواها من مركب “بيتا 1-3 دى جلوكان” و من أهم فوائد هذا المركب تنشيط الجهاز المناعي بالجسم وأيضا لها مقدرة على الاتحاد والإحاطة والتغليف للمواد الغريبة بالجسم. وكذلك يتعرف على مخلفات الخلايا المدمرة بالجسم نتيجة تعرضها للأشعة (مثل أشعة الحاسب الآلي أو أشعة اكس الطبية أو أشعة التليفون الجوال أو الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة المنبعثة من الرحلات الجوية) ويحتويها ويدمرها.
6- كما أنه يحتوي على مضادات السرطان والهرمونات المهمة مثل هرمون البيتوسين الذي له خاصية تنظيم الطلق عند النساء بالإضافة إلى انه يمنع النزيف أثناء وعقب الولادة ومخفض لضغط الدم عندما تتناوله الحوامل.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: