الإعلام العبري يندد بعملية تل أبيب والفصائل الفلسطينية تباركها

الإعلام العبري يندد بعملية تل أبيب والفصائل الفلسطينية تباركها

[ads2]

باركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية التي جدت داخل مجمع “سارونة ماركت” التجاري وسط “تل أبيب” أمس الأربعاء، وأدت إلى مقتل أربعة إسرائيليين وإصابة 16 آخرين،  إصابة بعضهم وصفت بالخطيرة.

فمن جانبها وصفت حركة حماس  العملية على لسان  الناطق باسمها  حسام بدرانبالبطولية و أنها “أولى بشائر الشهر الفضيل للشعب الفلسطيني  ومقاومته الباسلة، وأولى المفاجآت التي تنتظر العدو الصهيوني خلال شهر رمضان”.

وأضاف  بدران  إن ” قدرة منفذي عملية إطلاق النار من الوصول إلى الداخل المحتل قادمين من الضفة الغربية، وتنفيذهم تلك العملية “البطولية” قرب وزارة الحرب الصهيونية يدل على فشل كافة إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها”، مشيرا إلى أن “مكان تنفيذ العملية يحمل رسائل تحد من شباب المقاومة إلى قادة الكيان، خاصة منهم الصهيوني المتطرف أفيغدور ليبرمان (وزير الدفاع) الذي طالما تبجح وهدد الشعب الفلسطيني  دون أن يقدر على كسر عزيمته”.

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على لسان القيادي داود شهاب، أن ” الشعب الفلسطيني سيبقى منتفضا ويدافع عن حقه حتى دحر الاحتلال واستعادة كامل تراب فلسطين المحتلة”.

وبدورها اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  أن عملية تل أبيب نوعية  ورد طبيعي على الإعدامات الميدانية التي يقوم بها الاحتلال  و ان منفذوها  مفخرة  للشعب الفلسطيني
هذا وفي الجانب الاسرائيلي شن محللون عسكريون وسياسيون في وسائل الإعلام العبرية، هجوما لاذعا على المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعلى حكومة نتنياهو، وتخاذلها في حماية الإسرائيليين.

فمن جهته وصف  المحلل العسكري لصحيفة “يديعوت أحرنوت”، “رون بن يشاي”العملية بالقاتلة  و التي قد تتكرر في الأسابيع القادمة، متسائلا ” كيف استطاع المنفذون الدخول إلى إسرائيل، ومن ساعدهم، وهل كانت السلطة على علم بها ولم تحذر”.؟

وأضاف “بن يشاي”: “عدم إغلاق الفتحات في الجدار المحيط بالضفة الغربية هو سبب الاختراق الأمني اليوم في تل أبيب”.

من جانبها  اعتبرت صحيفة “هآرتس” العملية عنوانا لفشل  رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي “نداف أرجمان”الذي تسلم مهامه قبل شهر ، وهذا هو الفشل الأول له في منصبه، وخاصة وأنه قد قيل عنه بأنه صاحب خبرة طويلة في ملاحقة المقاومة الفلسطينية كونه شغل رئيس قسم العمليات في الجهاز إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية”.

من جهته، قال موقع “والا” العبري، إن تقديرات شرطة الاحتلال تشير إلى أن أحد منفذي عملية “تل أبيب” خطط لحجز رهائن إسرائيليين.

وأضاف الموقع العبري، إن عملية “تل أبيب”، تعتبر فشلا مزدوجا، يسجل لأجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد على تصريحات “والا”، ما أدلى به مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية “ألون بن دفيد” أنه كانت لدى شرطة الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك معلومات مسبقة عن شخص مسلح لديه خطة لإطلاق نار شمال “تل أبيب”.

وأضاف “بن ديفيد”: “الجهات الأمنية ستجد صعوبة في توجيه الاتهام لجهة فلسطينية محددة بعد العملية، خاصة أن منفذي العملية لا نشاط سياسي أو أمني سابق لهم”.

مراسل القناة الثانية العبرية للشؤون العربية، قال: “هذا أول اختبار لوزير الدفاع  الجديد ليبرمان مع غزة و استذكر تصريحات د. محمود الزهار عندما قال للبيرمان ” اذا كنت رجلا تعالى الى غزة ”  .

القناة السابعة العبرية، والمعروفة بقربها من المستوطنين، قالت إن عملية “تل أبيب” هي الاختبار الحقيقي لليبرمان، وتساءلت: “فهل سنرى إجراءات تضع حدا لتلك الهجمات”.

أما المعلقون الإسرائيليون على موقع “روتر نت” العبري”، فقالوا إن على وزير الحرب الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” إشعال الأمر وتصعيده ضد الفلسطينيين لأبعد حد.

هذا وبحسب المعلومات الأولية فإن عملية إطلاق النار وقعت في مجمع “سارونة” التجاري حيث تنكر المنفذون بزي متدينين يهود.

وقد أطلقت الشرطة النار على أحد المسلحين فأصيب بجراح متوسطة فيما جرى اعتقال المنفذ الآخر، وعرف لاحقاً أن المنفذين من مدينة يطا جنوب الخليل وهما : محمد أحمد موسى مخامرة، وخالد محمد موسى مخامرة.

[ads2]

الصدى + فلسطين الآن

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: