الإعلام المجري يصف السيسي بالانقلابي ويرفض استقباله في بودابست

الإعلام المجري يصف السيسي بالانقلابي ويرفض استقباله في بودابست

انتقدت وسائل إعلام مجرية زيارة قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي للمجر واصفة إياه بالانقلابي .

فمن جهتها قالت صحيفة حرية الشعب الواسعة الانتشار في المجر في افتتاحية بعنوان  ” القائد قادم ببزة مدنية”  إن :  “الرئيس البالغ من العمر 60 عاما أعاد مصر ثانية إلى  السلطة العسكرية المتخفية في لباس مدني”، مشيرة إلى وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم عن طريق الديمقراطية، وإلى أحكام الإعدام التي طالتهم.

[ads1]

وأضافت .إن ”  السيسي ترقى إلى أعلى المناصب العسكرية دون أن يشارك في أي حرب، وقاد انقلابا ضد الإخوان المسلمين على الرغم من أن رتبة عسكرية منحت له من قبل الرئيس محمد مرسي  الذي حُكم عليه بالإعدام”.

أما موقع إنديكس الإخباري، فقال في خبر له عن الزيارة إن “الزعيم الانقلابي المصري قادم إلى المجر، ونحن سنعطيه لقب الدكتوراة الفخرية”.

ويذكر أن وسائل الإعلام الألمانية أطلقت كذلك موجة انتقادات وسخرية من التهريج الذي قام به أنصار السيسي الذين رافقوه  في زيارته لألمانيا  ومن بينهم ثلة من الإعلاميين  والممثلين من بينهم المدعوة إلهام شاهين .
وقد  ركزت  الانتقادات الصحفية الألمانية على المنهج الجديد الذي يعتمده السيسي في اصطحاب مؤيديه في حله وترحاله على الطائرات كما تفعل فرق كرة القدم
وقد وصف أحد صحفي صحيفة فرانكفورت الألمانية الصحفيين المصريين الذي داوموا على التصفيق خلال  المؤتمر الصحفي  الذي عقدته المستشارة انجيلا ميركل في برلين مع السيسي بالمصفقين المأجروين  .

هذا و حدثت فوضى في المؤتمر الصحفي الذي عقده  السيسي مع المستشارة  ميركل مما جعله يغادر قاعة المؤتمر في حالة شديدة من الارتباك

وحدث ذلك عندما منعت صحفية مصرية مقيمة في ألمانيا من توجيه سؤال للسيسي مما جعلها تصيح :” السيسي قاتل ويسقط حكم العسكر ”

وحسب موقع مجلة «دير شبيغل» توجهت الطالبة للسيسي بحدة قائلة :” أنت قاتل.. أنت نازي.. أنت فاشي” كما هتفت بغضب ” يسقط حكم العسكر.. أنت ظالم”.

ووجه بعض الصحفيين المأجورين  المرافقين للسيسي السباب للصحفية واتهموها بالخيانة، وحاول بعضهم الاعتداء عليها لولا تدخل رجال الأمن الألمان الذين اقتادوها بعيدا عن قاعة المؤتمر الصحفي، ثم أطلقوا سراحها بعد لحظات.

كما استقبل السيسي بمظاهرات احتجاج في العاصمة الألمانية برلين،وهبطت الطائرة التي أقلته والوفد المرافق له، في الجزء العسكري من مطار “تيغيل” بالعاصمة برلين، وعقب توجهه إلى فندق “أدلون” الذي أقام فيه خلال زيارته استقبله عدد كبير من المعارضين له بوقفة احتجاجية أمام الفندق المذكور.

واظطرت الجهات المعنية إلى إدخال السيسي والوفد المرافق له من الباب الخلفي للفندق بدلا من الباب الرئيسي وبالتحديد من غرفة المطبخ المحاذية للمرحاض

هذا و قد ألغيت مراسم الاحتفال الأولية.، تحسبا من مواجهة المحتجين المحتشدين أمام الفندق وهم يرتدون قمصانا علىها إشارة “رابعة” .

الصدى +الجزيرة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: