الإماراتي ضاحي خلفان يعلن فرحتَه بفوزه رَجُله في تونس الباجي قائد السبسي

أعلن الإماراتي ضاحي خلفان عبر حسابه الرسمي على تويتر سعادته بفوزه رجله في تونس الباجي قائد السبسي كما أبدى شماته في هزيمة مرشح الثورة الدكتور محمد المنصف المرزوقي

ويذكر أن المدعو ضاحي خلفان كتب سلسلة تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر،يسخر فيها من رئيس تونس الدكتور المنصف المرزوقي ومن بين ما كتب  : “يا جماعة الخير من يعرف اسم الرئيس التونسي يخبرني؟” و ” “المشكلة أن الواحد مش حاس أن المرزوقي له دور” و ” والله لو عندي واحد طيب مثل المرزوقي أقاعده وأقبله على راسه وأقول له يا حبيبي استرح.. أنت مش للتطوير أنت للتصوير”.

وقد أعقبت تدويناته العفنة  وقفة احتجاجية من أحرار تونس يوم 12سبتمبر 2014 على الساعة الرابعة والنصف أمام سفارة الإمارات بتونس رفضا لتطاول  المدعو ضاحي خلفان على رئيس الجمهورية الدكتور المنصف المرزوقي

كما قوبلت تغريدات خلفان بهجوم من أحرار تونس عبر تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح إهداء الإمارات سيارتين للباجي القائد السبسي و دورها  في التلاعب بالأمن الداخلي في البلدان التي تعيش شعوبها ثورات ودورها في محاولة إجهاض هذه الثورات.

فبعد ثبوت تواطؤ الإمارات على الثورة المصرية ونجاحها في دعم الانقلاب والإطاحة بالرئيس الشرعي محمد مرسي كشفت تقارير إعلامية الدور الذي تلعبه هذه الدولة في محاولة إجهاض الثورة الليبية ودعم الانقلابي اللواء خليفة حفتر

فمن جهتها كشفت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، لم تكشف عنهم أن مقاتلات إماراتية ومصرية شاركت في الهجوم على معسكري اليرموك ” و “وقصر بن غشير” الواقعين في طريق مطار طرابلس في 18 اوت 2014

وبدورها ذكرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية إن مجموعة من السياسيين ورجال الأعمال وقادة الميليشيات يأملون الاستفادة من الهجوم الذي قامت به مصر ودولة الإمارات العربية على مواقع المجموعات الإسلامية وتحقيق انتصارات على منافسيهم في الساحة الليبية خاصة الإسلاميين.
ومن جانبهم أكد ثوار 17 فيبراير في ليبيا أنهم حصلوا على معلومات موثقة وممهورة بالأسماء والتفاصيل بشأن التدخل الإماراتي وسلطة الانقلاب في مصر في الشأن الليبى والعمل على إجهاض الثورة الليبية كما حدث مع الثورة المصرية تماما.
ونشرت الصفحة الرسمية لـ “غرفة عمليات ثوار ليبيا” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بيانا أكدت فيه أن جهاز الأمن الإماراتي قام بتشكيل خليتين من أجل الانقلاب على الثورة الليبية وضرب نتائجها،وإيقاف تصدير النفط الليبي.
وكشف البيان أن الغرفة تمكنت من الوصول إلى كل ما يتعلق بهذه الخلية الأمنية الخاصة في ليبيا والتي تديرها وتمولها الإمارات وذلك منذ تاريخ 26-10-2013.

وتابع البيان:” قال مصدر ليبي رفيع المستوى إن مجموعة تابعة لمحمود جبريل هي التي قامت باختطاف أبو أنس الليبي بطلب وتمويل من دولة الإمارات التي قامت بتسليمه للمخابرات الأمريكية على الفور”.
وحول تفاصيل الخليتين قال البيان:” الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان هو الذي يدير الخلية الأمنية الخاصة التي تعمل في ليبيا، أما أعضاء الخلية فهم عدد من المعادين للثورة الليبية، ومن بينهم الساعدي القذافي قبل القبض عليه ، إضافة إلى شخص يُدعى محمد إسماعيل، وهو ليبى مقرب من الفريق أول عبد الفتاح السيسي”.
وأكد ثوار ليبيا أن الخلية الأمنية تتخذ من مدينة أبو ظبي مقراً لها، حيث تجتمع بصورة دورية بحماية الأمن الإماراتي، وبحضور الشيخ طحنون بن زايد

ومن جانبه كشف الساعدي القذافي نجل معمر القذافي الراحل تفاصيل جديدة عن فضائح التدخل الإماراتي في ليبيا، مؤكدا أن أبو ظبي تقف بقوة وراء اللواء المتقاعد خليفة حفتر صاحب المحاولات الانقلابية الفاشلة على الثورة الليبية.
وقال القذافي في تسجيل مسرب “إن أحد الضباط الفارين من ليبيا إبان الثورة، اتصل بي وأبدى استعداده إرجاع الحكم لعائلتي” لافتا إلى أنه “كان يمتلك ضوءا أخضرا ودعما ماليا بريطانيا”.
وأضاف “التقيت هذا الضابط بالأردن، وأكد أنه هرب من ليبيا خوفا بعد اندلاع الثورات العربية”.
وتحدث الساعدي عما أسماه “عرضا” إماراتيا من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد في تلك الفترة، للمجيء بسيف الإسلام القذافي إلى الحكم بعد أن تهدأ الأمور، وذلك قبيل سقوط والده.
وقال “إن خطة الإمارات تغيرت بعد سقوط القذافي، واتجهت أبو ظبي إلى دعم خليفة حفتر”.
وأضاف “أن حفتر كان يطمع بأحد ثلاثة مناصب؛ إما رئيس دولة أو نائب رئيس أو زير دفاع”.

أما الدور الإماراتي في تونس فعلاوة على تطاول المدعو ضاحي خلفان على رئيس الجمهورية الدكتور المنصف المرزوقي فكانت آخر فضيحة هذه الدولة إهداء رئيس حركة نداء تونس الباجي القائد السبسي سيارتين مصفحتين لتثبت دورها المشبوه في تونس ومساندة الثورة المضادة الممثلة في حزب التجمع المنحل والمتشكل من جديد في نداء تونس

كما كشف الإعلامي صالح عطية في حصة بالمرصاد بقناة الزيتونة الجمعة 5 ديسمبر 2014 أنه تحصل على معلومات تؤكد وجود  خلية أزمة بدولة الإمارات يديرها محمد حلان ومن بين عملائها في تونس القيادي بحركة نداء تونس محسن مرزوق

وأكد عطية أن هذه الخلية كلفت مرزوق باعتيال شخصيات سياسية مرموقة في تونس والقيام بانقلاب إذا فاز الدكتور المنصف المرزوقي في الانتخابات الرئاسية في الدور الثاني

كما وعدت هذه الخلية بمنح تونس 10 مليار دولار في حال فوز السبسي في الانتخابات الرئاسية

هذا وقد طالب صالح عطية القيادي بحركة نداء تونس محسن مرزوق بالتدخل في الحصة مباشرة  لنفي أو إثبات هذه المعلومات

كما كشف عطية عن دخول  القيادي السابق في حركة فتح الفلسطينية محمد دحلان باسمه إلى تونس والهارب الى الامارات وذلك  تزامنا مع الانتخابات  مضيفا أنه حالما انتبه عون أمن المطار  لاسم دحلان استشار بعض زملائه فأكدوا له أنهم يعرفوه  وقاموا بالبحث عنه للتأكد  هل هو الفلسطيني محمد دحلان  إلا أنه تبخر دون أن يعرف أحد أين ذهب وبمن التقى وأين سكن في تلك الأيام قبل أن يغادر تونس من جديد

 

 

 

410893686_10202192470132964_1299299516_n

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: