الإمارات تعين ملحقا عسكريا في الجزائر تحسبا من أنشطة وتحركات الاسلام السياسي في المجتمع الجزائري ودول الجوار

الإمارات تعين ملحقا عسكريا في الجزائر تحسبا من أنشطة وتحركات الاسلام السياسي في المجتمع الجزائري ودول الجوار

ذكرت مصادر مطلعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت فتح ملحقية عسكرية لها بالجزائر، مدرجة هذا القرار ضمن خانة تعزيز الأمني والعسكري بين البلدين، والإطلاع عن كثب على تجربة الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب في الساحل والمغرب العربي.
حسب ذات المصادر، فإن من الدوافع التي جعلت الإمارات تعزز تواجدها الدبلوماسي بالجزائر، ما تعيشه منطقة الخليج العربي من أحداث، أهمها الحرب في اليمن، والتي تتهم دول مجلس التعاون الخليجي، إيران بالتورط فيها من خلال دعم جماعة الحوثيين، الذين فقدوا السيطرة على جل أراضي اليمن ولم يتبق بين أيديهم سوى منطقتي صنعاء وصعدة.

وتضيف ذات المصادر أن من بين الأسباب التي دفعت أبوظبي إلى فتح ملحقية عسكرية، التغيرات التي شهدتها المنطقة العربية وساهمت فيها دول الخليج بشكل واضح ومؤثر، مثل دعم أحداث ما يسمى بالربيع العربي، في كل من ليبيا ومصر وتونس وسوريا، وتمخضت عنها في كل من تونس وليبيا ومصر، في بداية الأمر، حكومات إسلامية التوجه، تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

وفي هذا الصدد لا تستبعد المصادر أن تكون لهذا القرار خلفيات تتعلق برغبة أبوظبي في رفع درجة التعاون الأمني مع الجزائر فيما يتعلق اتجاهات وأنشطة وتحركات المجموعات الإسلامية ذات الحضور السياسي في المجتمع الجزائري ودول الجوار، على اعتبار أن الجزائر لا تعارض وجود قوى إسلامية سياسية تقبل بأن يكون لها دورا سياسيا في الساحة، بدل تجاهلها ودفعها لاختيار أساليب المواجهة والعنف في الكثير من الأحيان.

وضمن نفس المنظور، تضع المصادر نفسها، الحضور العسكري والأمني الإماراتي في الجزائر، عبر بوابة تعيين ملحق عسكري وأمني، في سياق حرص البلدين على العمل سويا لاستباق حدوث أي طوارئ، مقدرة بأن بلوغ التعاون العسكري بين البلدين مستوى عال دلت عليه تبادل الزيارات بين الوفود العسكرية والأمنية.

المصدر : الخبر الجزائرية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: