الإمارات عرابة الثورات المضادة تعتزم شراء أسلحة ومعدات عسكرية من فرنسا لفائدة تونس

تناقلت وسائل إعلام أن دولة الإمارات عرابة الثورات المضادة  تعتزم شراء معدات عسكرية وأسلحة من فرنسا لفائدة تونس

هذا وقد أكد كاتب  الدولة للخارجية التونسية التوهامي العبدولي الخبر وقال في تصريح إذاعي اليوم الاثنين 30 مارس  أن  قبول  تونس عرض الإمارات شراء أسلحة لتونس لم يحسم بعد

و أضاف العبدولي  أنه خلال لقائه  بوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله تم الاتفاق على إرجاء المسألة إلى حين زيارة الباجي القائد السبسي للإمارات خلال الأيام القليلة القادمة.
[ads2]
كما أوضح العبدولي أن كل من الكويت والمملكة العربية السعودية أبدتا استعدادهما لإعانة تونس في السياق نفسه
هذا ويذكر أن دولة الإمارات كانت قد أهدت الباجي القائد السبسي سيارتين قبل الانتخابات الرئاسية الاخيرة
كما يذكر أن  تقارير عربية وغربية أثبتت أن دولة الإمارات تدير خلية  للانقلاب على الثورات وتقوم  بدعم من تراه يخدم أجندتها خوفا منها من تمكن الإسلام السياسي من الحكم في البلدان التي عرفت الثورات
وقد أطلقت  الامارات حملة المطالبة بترشيح أحمد علي عبد الله صالح نجل المخلوع علي عبد الله صالح للقضاء على الثورة اليمنية

هذا وتناقلت وسائل إعلام أن دولة الإمارات سربت للحوثيين وللمخلوع علي عبد الله صالح وأنصاره أخبارا عن عملية ” عاصمة الحزم ” التي تشنها السعودية حاليا على الحوثيين باليمن وهو  ما جعل المملكة تسارع لشن الهجوم قبل أن يستعد الحوثيين له  ومما جعل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يقيل سفير اليمن بالامارات أحمد علي عبد الله صالح نجل المخلوع

ونقل موقع  الجمهور أن دولة الإمارات حاولت التوسط لدى السعودية من أجل إنقاذ علي صالح ونجله، لكن موقف الرياض كان حاسما، وهو أن يعلن الرئيس المخلوع قبول المبادرة الخليجية، وسحب قواته من المناطق التي يسيطر عليها، وإعلان دعمه الرئيس هادي.

وجاءت الاخبار التي نقلتها قناتا “العربية” و”الجزيرة” لتؤكد هذه المعلومات حيث قالتا إن أحمد علي عبد الله صالح، وهو ابن الرئيس المخلوع، هبط على مطار الرياض قبل يوم واحد من بدء الضربات محاولاً تلافي ضربة عسكرية، ومحاولاً إرضاء المملكة، حيث التقى بوزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي رفض كافة العروض التي تقدم بها ابن صالح، وأمره بمغادرة الرياض فوراً.

وأشارت قناة العربية إلى أن نجل صالح طلب من وزير الدفاع السعودي رفع العقوبات عن والده وتثبيت حصانته وحصانة والده، ولكن وزير الدفاع تمسك بالمبادرة الخليجية ورفض عرض نجل صالح.

وأوضحت القناة أنه قبل بدء “عاصفة الحزم” عرض نجل صالح الانقلاب على الحوثيين، مقابل الحصانة وإعادة أمواله، ومقاتلة الحوثيين بـ100 ألف من الحرس الجمهوري لكن طلبه رفض.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: