قراقش امارات

الإمارات : وزير الخارجية قرقاش يشن هجوما على ” ميدل ايست آي” لكشفها تواطؤ بلاده في الانقلاب الفاشل في تركيا

[ads2]

شن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش هجوما على كل من قناة “TRT” التركية وصحيفة ” ميدل ايست آي ” البريطانية والمفكر الكويتي عبد الله النفيسي لكشفهم تواطؤ دولة الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا في 15 جويلية 2016.

 

ووصف قرقاش  المفكر عبد الله النفيسي بالإخواني الذي ينشر الأكاذيب عبر قناة  ” تي آر تي ” التركية  وذلك في تغريدة له  على حسابه بـ”تويتر”  وكتب فيها :  ” إن التصريح الأخير لعبد الله النفيسي على القناة الرسمية التركية “تي آر تي” العربية لا جديد فيه، معتبرا كلامه حول تحويل دحلان لمبالغ فلكية لحساب فتح الله غولن بـأنها “أموال وهمية”، مشددا على أن ما قاله النفيسي ما هو إلا “بروباغاندا ضد الإمارات من إخواني في قناة إخوانية مصدره نشرة إخوانية”، وفق قوله.

وكان النفيسي دعا عبر القناة التركية دول الخليج لإبعاد القيادي الفتحاوي ومستشار ولي عهد أبو ظبي، محمد دحلان؛ وذلك لدوره في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، وقال إن تركيا ليست غريبة على الانقلابات، لكن ما يميز المحاولة الانقلابية الفاشلة هو دور منظمة غولن، ودور الولايات المتحدة، ودور شخص اسمه محمد دحلان.

أما في  هجومه على صحيفة ” ميدل ايست آي ” التي وصفها بإخوانية الهوى  كتب قرقاش  في تغريدة  : “استغربت سطحية التحليل وتكرار قصص الميدل إيست أي الإخوانية الهوى، و لم أستغرب المقابلة لأنها ضمن نمط تحرك الإخوان، نشر الكذبة وتأييدها”.

هذا ويذكر أن موقع  “ميدل إيست آي” البريطاني كشف نقلا عن مصادر مطلعة وقريبة من أجهزة الأمن التركية، أن حكومة الإمارات تعاونت مع الضالعين في محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في تركيا مؤخرا.

وبحسب الموعقع البريطاني، فإن الإمارات قدمت لهم أموالا قبل أسابيع قليلة من المحاولة الانقلابية، التي بدأت مساء 15 جويلية 2016 .

ونقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها، أن القيادي الفلسطيني السابق والمفصول من حركة فتح محمد دحلان، لعب دور الوسيط بين حكومة أبوظبي وبين زعيم “الكيان الموازي” الذي يقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تعتقد أجهزة الأمن في تركيا بأنه يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأوردت أن أجهزة الأمن التركية اكتشفت من التحقيقات التي جرت حتى الآن، أن دحلان هو الذي تولى عملية تحويل الأموال إلى الانقلابيين في تركيا، وذلك بواسطة رجل أعمال فلسطيني مرتبط به وبالإمارات يقيم في الولايات المتحدة، على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب.

ونشر موقع “ميدل إيست آي” أن أجهزة الأمن التركية تمكنت من تحديد هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.

ولفت في تقرره إلى أنه ليلة الانقلاب الفاشل كانت القنوات العربية التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها أول من بث أنباء عن نجاح محاولة الانقلاب، في الوقت الذي لم تكن فيه الصورة قد اتضحت بعد، ومن بين هذه القنوات من “سكاي نيوز عربية” التي تبث من أبوظبي، وقناة “العربية” التابعة لمجموعة “أم بي سي” التي تبث من دبي.

وبثت كافة القنوات ووسائل الإعلام التابعة للإمارات معا خبرا مفاده بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هرب من البلاد وطلب اللجوء في ألمانيا، وهو الخبر الذي تبين لاحقا أنه كاذب، حيث ظهر أردوغان وسط حشود من أنصاره في مطار أتاتورك بعد بث الخبر بفترة وجيزة.

ولفت الموقع إلى أن الإمارات اضطرت بعد 16 ساعة من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة لإصدار بيان تندد فيه بمحاولة الانقلاب، وتعلن فيه دعمها للرئيس الشرعي أردوغان، وهو البيان الذي جاء بعد ساعة واحدة من بيان مماثل صدر عن السعودية، وكلاهما صدرا بعد أن تأكد فشل المحاولة الانقلابية.

وبحسب المصادر التي تحدثت لــ”ميدل إيست آي” فإن دولة الإمارات شعرت بالخوف في أعقاب فشل الانقلاب وأطلقت عملية للنأي بنفسها عن دحلان والتبرؤ من اتصالاته التي أجراها مع مدبر المحاولة الانقلابية فتح الله غولن.

وتداولت العديد من المصادر على الإنترنت معلومات مفادها أن سلطات دولة الإمارات أجبرت دحلان على المغادرة، ويسود الاعتقاد أنه موجود حاليا في مصر .

[ads2]

الصدى  + الإمارات للدراسات والإعلام ايماسك

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: