الاحتلال الصهيوني يستنفر عقب استشهاد والد الرضيع علي دوابشة تحسبا من عمليات انتقامية

الاحتلال الصهيوني يستنفر عقب استشهاد والد الرضيع علي دوابشة تحسبا من عمليات انتقامية

أصدرت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الصهيوني ، تعليماتها إلى قوات الجيش العاملة في الضفة الغربية بالحفاظ على مستوى عال من اليقظة والجاهزية بعد استشهاد سعد دوابشة فجر اليوم  متأثرا بجراحه  التي أصيب بها حرقاً على يد المستوطنين في قرية دوما بنابلس، الجمعة الماضية.

وأعربت مصادر عسكرية عن خشيتها من اندلاع “أعمال شغب أو وقوع عمليات انتقامية في أعقاب وفاته”.
وعقب عضو الكنيست زهير بهلول من كتلة المعسكر الصهيوني على وفاة سعد دوابشة بالقول إنه “منذ وقوع الجريمة البشعة قبل حوالي أسبوع لم تمسك قوات الأمن بأي طرف خيط في عملية التحقيق وأنها لا تعلم من أقدم على حرق منزل العائلة”.

هذا ويذكر أن مستوطنين يهود متطرفين أقدموا على عملية حرق منزل عائلة الدوابشة في قرية دوما بنابلس استشهد على إثرها  الرضيع علي دوابشة فيما أصيب باقي أفراد العائلة بجروح متتفاوتة الخطورة أدت إلى استشهاد الأب سعد دوابشة فجر اليوم السبت 8 أوت 2015

ورغم بشاعة جريمة حرق الرضيع علي الدوابشة أصدر محمود عباس تعليماته لأجهزته الأمنية لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع أي عملية  انتقام على خلفية ما تعرضت له عائلة دوابشة من حرق
ولم يكتف عباس بمنع اي عملية انتقام بل في مواصلة منه للتنسيق الأمني مع الكيان الغاصب والذي يسميه ” التنسيق المقدس “تتواصل بعد جريمة حرق عائلة الدوابشة عملية اعتقال المقاومين الفلسطينيين وحماية المستوطنين الصهاينة
وقد دعا الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عبد الرحمن شديد”، السلطة لتوفير الحماية لشعبها بدلاً من توفيرها للمحتل الصهيوني.
وقال شديد، إن إجراءات السلطة وأجهزتها الأمنية على الأرض في حماية جنود الاحتلال وقطعان مستوطنيه، هي ما يشجع المستوطنين على ارتكاب الجرائم بحق أبناء شعبنا وأطفاله ومقدساته.
وكانت أجهزة السلطة قد أعادت فجر الأحد الماضي  ثلاثة مستوطنين قد تسللوا إلى قرى مدينة أريحا، إلى سلطات الاحتلال عوض وضعهم في السجون كما تفعل مع الفلسطينيين .
هذا وشهدت  عدة قرى و مدن فلسطينية من بينها القدس المحتلة مظاهرات واشتباكات ليلية مع العدو الصهيوني اجتجاجا على حرق الرضيع ” الشهيد علي دوابشة ”
وندد المتظاهرون بالسلطة الفلسطينية ورفعوا صور الشهيد علي و العديد من اللافتات كتب عليها: “حرق الطفل يستصرخ ضمائرنا”، و “كنس الاحتلال يضمن الأمان والسلام”، و “المستوطنون سرطان قاتل”.
كما شهدت بعض البلدان الغربية والعربية مظاهرات تنديدا بحرق الشهيد علي الدوابشة من بينها تونس
وقد قمعت مظاهرت في ولاية القيروان في تونس وقامت قوات الأمن باعتقال متظاهرين أقدموا على حرق العلم الصهيوني

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: