الاستقالة الفجئية المتوقعة ( بقلم رضا العجيمي)

رئيس أركان جيش البر استقال فجأة من منصبه ومن الجيش الوطني في وقت حساس جدا…فما هي الدوافع الحقيقية الكامنة وراء هذا القرار يا ترى؟

بعد الفضيحة من العيار الثقيل التي فجرها النقابي الأمني “الصحبي الجويني” بتصريحه الأخير والذي ذكر فيه أن مصلحة الاستعلامات بوزارة الداخلية أرسلت برقية لجهاز المخابرات العسكري مفادها أن عملية إرهابية وشيكة ستحدث بالشعانبي وكان ذلك 10 أيام قبل الكمين الذي راح ضحيته 15 جندي وجرح 23 آخرين. وقد كذب وزير الدفاع بحكومة التكنوقراط المؤقتة ما صرح به “الصحبي الجويني” مما استوجب فتح تحقيق قضائي عسكري مع هذا الأخير الذي استظهر بالحجة الدامغة وهي البرقية المرسلة والتي كشف قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية صحتها ووصولها فعلا للمسؤولين الذين حولوها مباشرة إلى مكتب الوزير.

لماذا ركنت البرقية؟ ولماذا لم يتخذ أي قرار بشأن محتواها؟ ولماذا أنكر الوزير أصلا وجودها؟ ولماذا استقال رئيس أركان جيش البر؟ أسئلة صعبة جدا وراءها خفايا يمكن أن تكون مفتاحا للغز العمليات الارهابية بجبل الشعانبي والجبال المجاورة له وما قبلها من أحداث أليمة.

بقلم رضا العجيمي :ناشط سياسي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: