received_391126897734704

الاعلام الاخطبوط البنفسجي بقلم الاستاذة فاطمة السالمي

الخمرة الحلال في التونسية للتخدير والإلهاء ،تلك هي وظيفة اسياد المنابر الإعلامية في تونس منذ ان أوجدهم بورقيبة على هذه الارض فهم يلهون الناس عن القضايا الجوهرية.ويدفعونهم الى الجدل العقيم دفعا

 

في الجهة المقابلة العلم التونسي تتوسطه نجمة اليهود في حلق الوادي وليس الامر صدفة

-رئيس جمهورية مفقود يخاطب مواطنيه عبر موجات الراديو في زمن الفضائيات ، واخبار عن إمكانية استقالته

-وزير داخلية يحث الخطى نحو استعادة هيبة البوليس ، واحياء جهاز المخبرين ، يعزل هذا ويعين ذاك بلا حسيب ولا رقيب ….

-الممسكون بالخيوط من وراء الستاريعلمون ما له يخططون

اما نحن فليس لنا الا التوجس

يقول هتلر “ان الناخبين قد يكونون كل شيء قبل ان يكونوا اذكياء” وفقا لهذه القاعدة انتخب التونسي عصابة وقد ذهب في ظنه انه ينتخب منقذا

وستمضي السنوات الخمس ،سيخبط فيها النداء خبط عشواء وسيجوع الناس وسيعانون وإذا ذهبوا الى الصندوق ثانية سيختارون العصابة ذاتها سيختارون ان يعيشوا رعايا في وطنهم ، بكل بساطة لانه لا يمكن الانتصار على الاستبداد بالديمقراطية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: