الاعلان عن ائتلاف لقوى سنية عراقية يشترط على أعضائه البراءة من المشروع الايراني

الاعلان عن ائتلاف لقوى سنية عراقية يشترط على أعضائه البراءة من المشروع الايراني

بغداد ـ “القدس العربي” ـ من  أمير العبيدي ـ أكد الأمين العام لائتلاف القوى السنية العراقية الشيخ وضاح الصديد أن البراءة من المشروع الإيراني هو أبرز شروطهم لقبول أي شخصية أو جهة راغبة بالانضمام إليهم، فيما بين قيادي في الائتلاف أنهم نجحوا ولأول مرة في جمع مكونات سنية مختلفة منها فصائل جهادية، وأخرى حزبية، وحتى شخصيات مطلوبة للحكومة لأن هدفهم الأساس هو جمع الشمل وتوحيد الهوية السنية في العراق.

[ads1]

وقال الشيخ الصديد أن ائتلافهم الذي أعلن عنه مؤخراً يشترط على الراغبين بالانضمام إليه أن يكونوا من أصحاب المواقف الرافضة للمشروع الايرانية والمناهضة له، مبيناً ان طهران تعتمد أدوات التغيير المذهبي في استعمارها الحالي للعراق والذي تطمح لجعله قاعدة انطلاق نحو الدول العربية وفي مقدمتها السعودية.

وشدد الصديد في حديث عبر الهاتف لــ”القدس العربي” أن الائتلاف ليس لديه مشكلة مع طوائف العراق، ويطمح للعمل مع الجميع، ولكن مشكلته مع النهج الايراني الاستعماري الذي استخدم أبشع الاساليب من حرق، وقتل، وتهجير وأنواع اخرى من التنكيل بأبناء المكون السني في العراق.

 وتابع الصديد الحائز على مؤهل علمي رفيع في العلوم السياسية، أن مشروع ائتلاف القوى السنية يسعى لعدة أهداف وفي مقدمتها نبذ وانهاء كل اشكال النزاعات الموجودة بين أبناء السنة، وإبراز هويتهم والسعي لتحصيل حقوقهم أسوة بالمكونات العراقية الاخرى مع التركيز على تعريف العالم بحجم المظلومية الواقعة عليهم.

ويبين الصديد ان الحكومة العراقية هاجمت مؤتمرهم التاسيسي، وأطلقت بشأنه العديد من الاشاعات والاخبار الكاذبة التي اعتبرها دليل على نجاح أولى خطواتهم، كاشفاً عن سعيهم في الوقت الحالي لافتتاح مقر لهم في إقليم كوردستان الذي يتمتع بأجواء آمنه ومواقف منصفة وايجابية مع المكون السني.

من جهته أوضح القيادي في إئتلاف القوى السنية إياد العطية أن أكثر من 150 شخصية حضرت مؤتمرهم التأسيسي الذي ضم معظم الطيف السني، وبينهم فصائل جهادية حاربت الاحتلال الامريكين وشخصيات تنتمي لحزب البعث “جناح عبدالباقي السعدون” وأخرى عشائرية وأكاديمية، مستدركاً أن القاسم المشترك بين الحاضرين انهم غير مشتركين بالعملية السياسية الحالية.

 واشار العطية في تصريح هاتفي لـ”القدس العربي” أن أغلبية الحاضرين في المؤتمر التاسيسي هم من عراقيي الداخل وهناك شخصيات جاءت من الخارج، مضيفاً ان من بين الحاضرين مطلوبين للحكومة العراقية وصادرة بحقهم أوامر اعتقال على خلفية مواقفهم المناهضة لسياساتها الطائفية بحق اهل السنة.

ويؤيد العطية شرط البراءة من المشروع الايراني لقبول اي منتمي جديد الى ائتلاف القوى السنية، مضيفاً بأن إيران صاحبة مشروع توسعي قائم على اجتثاث أهل السنة بالكامل من العراق، وبالتالي فإن اي متعاطف معها سيكون شخص غير مرحب به تحت خيمة مشروعهم.

ولفت العطية إلى أن عملهم الحالي يتم بواسطة ثلاثة أقسام وهي المكتب السياسي، والاعلامي، والاغاثي فيما يواصلون اللقاءات والاجتماعات من أجل مفاتحة جميع الجهات، والهيئات، والعشائر، التي غابت عن مؤتمرهم التاسيسي ومخاطبتهم للحضور في المؤتمر الثاني الذي سيعقد بعد ستة أشهر.

وكان البيان الختامي لمؤتمر القوى السنية العراقية قد أكد على ضرورة العمل من أجل استرجاع حقوق أهل السنة وبالوسائل المشروعة بالاضافة إلى الدعوة لتقديم الاغاثة العاجلة للمهجرين والنازحين، والعمل على إعادتهم إلى أماكنهم الاصلية مع التشديد على أهمية المحافظة على مناطق أهل السنة في العراق، وإبقائها بعيدة عن نفوذ المد الصفوي الايراني، بحسب تعبير البيان.

وشهد المؤتمر التأسيسي إلقاء عدة بيانات تأييد صادرة من من فصائل جهادية وتشكيلات سياسية ومنها “جبهة تحرير وانقاذ العراق”، وجيش رجال القادسية، بالاضافة الى برقيات ورسائل موجهة من شيوخ عشائر ووجهاء قبليين أعلنوا فيها مساندتهم لكل جهد ساعي الى إعادة حقوق اهل السنة في العراق.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: