الانقلابيون في مصر يخنقون غزة ..وتحذيرات من كارثة إنسانية

بسبب عدم توفر غاز التدفئة للمزارع . . . مزارعو غزة يهددون بالتوقف عن تربية الدواجن لعدم قدرتهم على تحمل الخسائر المادية.

وأكدت الجمعية الزراعية في تصريح خاص لوكالة “شهاب” للأنباء، وجود عدة مشاكل من شأنها أن تتسبب في توقف معظم المزارعين عن العمل في مجال تربية الدواجن ما يعني ازدياد معدلات البطالة لآلاف من المزارعين وعائلاتهم.

وبينت الجمعية أن هذه المشاكل تتمثل بعدم توفر غاز التدفئة للمزارع الأمر الذي يؤدي الى موت عدد كبير من الصيصان، بالإضافة الى خسائر كبيرة يتكبدها المزارع نتيجة عبث موزعي الدواجن وتلاعبهم بأسعار الشراء بأقل من التكلفة واستغلالهم لحاجة المزارع للبيع.

وحذرت الجمعية من توقف كثير من المزارعين عن العمل في هذا المجال في الفترة القادمة لعدم تحملهم الخسائر، مطالبة كل من يهمه المصلحة العامة بالتدخل وايجاد حل سريع وخصوصا المشكلة الكبرى وهي عدم تحديد اسعار الشراء للمزارعين.

كما طالبت بضرورة مساعدة المزارع في كافة المشكلات التي يعاني منها وحمايته من جشع وتلاعب بعض موزعي الدواجن وعدم احساسهم بالمسؤولية.

هذا وأكّد إسلام شهوان، المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، بأنّهم يتابعون باستمرار كل ما يحدث على الشريط الحدودي مع مصر، كما أبدى استغرابه الإجراءات التي تقوم بها آلة الجيش المصري، من خلال هدم الأنفاق وتضييق الخناق على غزة

وأكّد أحمد غانم، المحلل السياسي أن عقيدة الجيش المصري قد تغيرت خلال الأشهر الماضية، لكي يصبح جزءً من الحرب العالمية على الإرهاب التي تقودها أمريكا، بدلا من عقيدته التقليدية بأنه عدو تقليدي لإسرائيل. وقال غانم في تدوينته على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن هناك 3 شواهد على مؤامرة تغيير عقيدة الجيش المصري! وأوضح ذلك قائلا “منذ شهور تحدث البرادعي، عن وجوب تغيير عقيدة الجيش المصري لكي يصبح جزءً من الحرب العالمية على الإرهاب التي تقودها أمريكا، بدلا من العقيدة التقليدية القديمة للجيش المصري كعدو تقليدي لإسرائيل، تماما مثل الجيش الباكستاني الذي أصبح الذراع العسكرية للمخابرات الأمريكية على الحدود الباكستانية ــ الأفغانية، في ما يسمى “الحرب على الإرهاب”.

وقال غانم إن نتائج ذلك تحققت في ثلاثة شواهد، والتي تتضح في “انقلاب عسكري يحول مصر إلى دولة عسكرية ذات واجهة مدنية، تماما مثل باكستان، وازدياد “الأنشطة الإرهابية” في سيناء لدفع الجيش لفخ ما يسمى “بالحرب على الإرهاب”، وتعيين البرادعي صاحب نظرية تغيير عقيدة الجيش نائبا لرئيس جمهورية الانقلاب العسكري

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: