الباجي القائد السبسي يتهم قياديا في “نداء تونس” بالاستقواء بالخارج

الباجي القائد السبسي يتهم قياديا في “نداء تونس” بالاستقواء بالخارج

نقل موقع العربية  في مقال له بعنوان ” السبسي يتهم قيادي في  نداء تونس بالاستقواء بالخارج ” أن مصادر مقربة من حركة نداء تونس أكدت لمراسل العربية أن الرئيس الباجي القائد السبسي  عبر عن غضبه مما أتاه أحد قياديي الحزب” (دون أن يسميه )، و توجه له “باتهامات بارتكاب خيانات كبيرة”

وجاء اتهام السبسي أثناء لقائه  السبت الفارط بمجموعة النواب ال 31 الذين هددوا بالاستقالة، من حزب “نداء تونس”

وأضاف موقع العربية أن اتهامات السبسي  تتجاوز سقف الخلافات السياسية والحزبية، الى اتهامات بإدخال أطراف أجنبية في الحياة السياسية المحلية، وبالتالي المساس باستقلالية القرار السياسي داخل حزب كبير يتحمل مسؤولية حكم البلاد. ما يثير التساؤل عن الاستحقاقات المتوقعة مستقبلا بناءا على هذه الاتهامات وكذلك عن هوية القيادي الذي يقصده الرئيس.

ويذكر أن حركة نداء تونس تشهد انشقاقا وتصدعا بين شقين أحدهما تابع للقيادي محسن مرزوق والآخر تابع لحافظ القائد السبسي نجل الرئيس البالجي القائد السبسي .

ويتهم شق مرزوق بسعي الباجي القائد السبسي إلى توريث نجله الحكم فيما يتهم شق السبسي القيادي محسن مرزوق  بتكالبه  على الحكم  وسعيه  للانقلاب على الرئيس الباجي القائد السبسي بإعادة سيناريو  المخلوع بن علي الذي انقلب على بورقيبة .

كما تدور خلافات الشقين حول وجود حركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية في الائتلاف الحاكم ويسعى شق محسن مرزوق لإزاحتها بحجة أنه يملك مشروعا حداثيا يتناقض مع مشروع حركة النهضة الإسلامية.

ونقلت مصادر أن محسن مرزوق كان على استعداد للقيام بما تطلبه دولة الإمارات  لإزاحة حركة النهضة استنساخا  للسيناريو الدموي للانقلابي عبد الفتاح السيسي  في إطاحته بالإخوان المسلمين في مصر.

وقد اتهم حافظ القائد السبسي  القيادي محسن مرزوق   بتشويهه لصورة الرئيس الباجي القائد السبسي خارج الوطن و بالعمل على الإطاحة بحكومة الحبيب الصيد  وبالتهجم على المؤسسة الامنيّة ، واتهمها بأنها متعاطفة مع الارهاب والفساد وكأن نيةمحسن مرزوق في ذلك  أن يقوم الجيش التونسي بالانقلاب حتى لا يتهم بتعاطفه مع الإرهاب

وقد نقل الإعلامي التونسي سفيان بن فرحات في قناة نسمة أن الباجي القائد السبسي أعلمه في لقاء خاص أن دولة الإمارات طلبت منه إعادة سيناريو مصر لإزاحة حركة  النهضة التونسية للإيفاء بتعهداتها المالية لتونس  إلا أن  الرئيس الباجي القائد السبسي رفض ذلك وفضل سياسة الحوار والتوافق  لتفادي الحرب الأهلية بالبلاد وإراقة الدماء.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: