الباجي قائد السبسي ردا على إشاعة وفاته: على مراد الله وين وصل بينا الحال

[ads2]

استغرب القيادي بحركة نداء تونس عبد الستار المسعودي في مقال له تحت عنوان “الرئيس الباجي قائد السبسي بألف خير” من انتشار إشاعة وفاة الرئيس وندد بإظهار الشماتة والسخرية من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي .

وأكد المسعودي  في مقاله أنه هاتف السبسي للاطمئنان على حاله فضحك وقال له :على مراد الله وين وصل بينا الحال

ووما جاء في مقال السعودي:

الرئيس الباجي قائد السبسي بألف خير/
صباح الخير لأهل المحبة والخير .
أما بعد،
لم أكن اتخيل ولو للحظة ان فينا معشر التونسيين من يتربص لرئيس دولته رمز السلطة الوطنية بالبلاد بالهلاك المحتوم اي بالموت…مهما كانت مشاربه وتوجهاته السياسية..ظلامي كان ..او احمر..او وسطي ..اومؤدلج كالخنثى لا ذكر ولا أنثى …الا ان ما اقدمت عليه عصابة متسترة بالفضاء الافتراضي “الفايس بوك”من تدوينة ضمنتها موت الرئيس ..وفي اخرى تواجده بفرنسا على عجل للتداوي..واُخرى بانه شوهد في مصحة سويسرية..واُخرى ركبت ظهر الشماتة البهيمية باللعن ..والزغاريد…اي نعم ..هكذا وصل بِنَا “الحال الزفت “نروج لموت رئيس دولتنا بكل صفاقة ..ونتقاسمهاpartage..ونلهو بها..يا لامة ضنكاء ..وضحكت من عقمها وجهلها الامم ..
لم انتبه للخبر الذي اشتعلت به الشبكة العنكبوتية الرهيبة طيلة اليوم ..بحكم تواجدي بالجلسة العامة لهيئة المحامين بتونس ..حتى عاجلتني زميلتي الفاضلة الاستاذة راضية النصراوي بالخبر…لتسأل عن مصداقيته اولا ..ومن يكون وراء هذا الخبر اللعين..واردفت قائلة ..”عيب ..عيب..هذي قمة السفالة ..والاجرام..أنا أحب هذا الرئيس بصرف النظر عن توجهه السياسي..وما نحبش فيه..تعال نخاطب محطة إذاعية لشذب هذا الخبر ونندد به..وغادرناقاعة الاجتماع وصخبها..وانزوينا بمكان غير بعيد قبل ان تخير كتابة ذلك على صفحتها برفقة رفيق دربها حمة الهمامي ..على ان تتصل بالاعلام يوم الفاتح من الاثنين..تركتها لأرد عن الاستفسارات الصادرة عن الزملاء باختلاف الوانهم ورؤاهم السياسية…
سؤالان جوهريان لم يفارق زملائي ..هل الرئيس بخير؟ومن هو المعتوه وراء ترويج الخبر..؟كان ردي بان الرئيس بخير والحمد لله الى حد علمي..جواب كررته للمرة الالف..حتى انتابني شك حد اليقين حول الخبر ..وقلت علي بمهاتفته فالرئيس على عكس اصحاب المعالي من المتوزرين الجدد او المسهولين على كثرتهم بدون بركة ..يجيبك من جواله بعد الرنة 3.على أقصى تقدير..
هاتفت الرئيس وسألته عن احواله ..ثم عن الخبر المروج له ..فضحك وقال لي ..على مراد الله وين وصل بينا الحال..ناس في قلبها مرض تروج لموت الرئيس ..ما يعرفوش اللي الخبر هذا يمس من الأمن القومي للبلاد..في الخارج كلاوني الرؤساء بالتلفونات..من المانيا..من فرنسا..وانقلترا..وامريكا..وايطاليا..والمغرب ..والجزائر..والشرق..الكل تفجعوا..وتلفّنوا يستخبرو..ويستلطفو..هاك ترى استاذ وين وصل الحال بينا…شوف الناس هذي ماتخافش ربي لانو فمة واحد عاقل يتمنى الموت لغيرو..ولو كان عدوه..على مراد الله..هذا يسمى استهتار بنواميس الدولة..على كل حال قوللهم اني مانخافش من الموت..والموت حق..واختتم بالآية الكريمة ..قل لن يصيبناالا ما كتب الله لنا هو مولاناوعلى الله فاليتوكل المؤمنون..صدق مولانا العظيم”….
هكذا شاء البعض ممن في قلوبهم “سبيطار”..يروّجون لموت رئيسهم بكل حماقة وبغض وكره دفين ..غير عابئين بتداعيات الخبرالزفت”..على مصير تونس السياسي لدى الرأي العام الداخلي والخارجي..
هذا الخبر الزائف يعد في منظار القانون اعتداء على الأمن القومي الداخلي وهي جريمة يعاقب عنها القانون وكان احرى على النيابة العمومية بتونس ان تفتح قضية تحقيقية في الموضوع على جناح السرعة وتتبع مروجي الخبر من اجل الجرم المقترف..وهي ليست بحاجة لشكاية من الرئيس..لان النيابة العمومية هي السلطة الوحيدة التي خصها القانون بمعاينة سائر الجرائم وتتبع مقترفيها (فصل 26 من مجلة الاجراءات الجزائية..كما انها مكلفة بالسهر على تطبيق القانون الجنائي حسب منطوق الفصل 22 م. ا. ج..
هذا الخبر يعد اغتيالا لهيبة الدولة ومؤسساتها وعلى الشرفاء والغيورين على هذاالوطن التنديد بهذا الفعل الشنيع وهو اضعف الايمان..طالما صدر من اناس قال فيهم الأخنف بن قيس:اذا عجبت لشئ ..فعجبي لرجال تنموا اجسادهم وتصغر عقولهم../المسعودي.

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: