الباحث في العلاقات الدولية صلاح لبيب:فتوى سعد الهلالي بعدم نصرة الأقصى دعوة صريحة للصهاينة لقتل المرابطين

الباحث في العلاقات الدولية صلاح لبيب:فتوى سعد الهلالي بعدم نصرة الأقصى دعوة صريحة للصهاينة لقتل المرابطين

انتقد عضو نقابة الصحفيين المصرية والباحث فى العلاقات الدولية صلاح لبيب دعوة أستاذ الفقه بجامعة الأزهر سعد الهلالي عدم نصرة الأقصى لتجنب حرب دينية .

وكتب لبيب في مقال له :

تخرج عشرات المرابطات يوميا دفاعا علي الأقصي الشريف ويبيت المرابطون بداخل باحات المسجد جامعين الحجارة فى أكوام علي مصلياتهم بانتظار قدوم الصهاينة خوفا من تدنيس الأقصي ودفاعا عن شرف أمة فقدت نخبتها كل شرف واستبدلت به أكواما من العار ويخرج بين ظهرانينا من يعتبر أن الدفاع عن أولي القبلتين أمرا ليس من الدين في شيء !

 ففي مداخلة واحدة دنس هذا المسمي بسعد الهلالي الأقصي والأزهر مرة واحدة , فقد دنس ثالث الحرمين بادعائه أن الدفاع عن المساجد من تدنيس الصهاينة ليس من الدين كما دنس كعبة المسلمين العلمية بانتساب هذا الكلام الفاحش إلي أحد منتسبيها.

 فهذا الرجل المسمي بسعد الدين ليس له من اسمه نصيب فكيف يسعد دين الله برجل يتفه ويسفه من أمر الدفاع عن أولي القبلتين وثالث الحرمين بل ويدعو الناس إلي الدفاع فقط عن حق والمأكل والمشرب والسكن وكأن الله خلق الناس حيوانات لا يجب عليها إلا الدفاع علي ما تملكه

 وفي معرض استدلاله علي صحة كلامه الفاسد ذكر أن الله تعالي قال ” وأن المساجد لله” وأنه بحسب استدلاله يري أن الناس يجب أن تدافع عن حقوقها الإنسانية أما المساجد فلا تدافع عنها وأن الله لم يطالبهم بذلك.

 وبالطبع كل مسلم لديه أدني معرفة بدينه يدرك مدي فساد استدلاله ومراده وأن الآية المذكورة لو أكملها لعلم التوضيح فالله تعالي قال ” فلا تدعو مع الله أحدا ” وأنه لا يوجد مسلم صحيح الإيمان لا يري أحق بالدفاع والنصرة كالمسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصي.

والمخزي فيما يقوله هذا الرجل أنه يتعارض مع مقررات الأمم المتحدة التي تعتبر الأقصي محتل وبالتالي فإن الدفاع عنه حق مشروع وفق القانون الدولي وهو ما يعني أن الأمم المتحدة والتي غالبية أعضائها من الدول غير المسلمة ومجلس الأمن الذي لا يوجد من بين أعضائه الخمس دولة مسلمة يريان أن الأقصي محتل بينما هذا الهلالي الذي ينتسب إلي الأزهر الشريف لا يراه حقيقا بالدفاع عنه !

 كما أن المخجل فى كلام هذا الهلالي هو طلبه من الفلسطينيين بعدم رفع اسم الأقصي أو أي شعار ديني فى الحرب مع الكيان الصهيوني حتي لا تكون المعركة دينية وكأن هذا الرجل الطاعن فى السن لا يعيش بيننا ولا يعرف أن الصهاينة يسعون لإقامة دولة يهودية دينية خالصة وأنهم يحفرون تحت الأقصي من أجل إقامة الهيكل وأن يذهبون لتدنيس الأقصي بتكليف من حاخامات الإرهاب

إن المسلمين لم يذهبوا لحرب دينية بل إن الصهيونية هي من سعت لإقامة كيان لها فى بلادنا علي أسس دينية وهي التي تسعي لطرد الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين من أراضيهم من أجل إقامة دولة الدين الواحد وهذا يعني أن كل تحركات المسلمين كانت ردات فعل علي مجازر ضد المسلمين تحت شعار الصهيونية وأن المسلمين ما رفعوا شعارات دينية إلا لأن عدوهم هو من أعلنها حربا دينية

 وإلا ماذا ستقول لكيان صهيوني يريد هدم ثالث الحرمين لإقامة هيكل مقدس فى دينه ؟ هل من منطق لدي الهلالي يشرح لنا عن طريقه كيف لنا أن نفهم أن تهدم مسجد مقدسا لدي المسلمين لإقامة هيكل مزعوم عند اليهود إلا لأنه يأتي فى إطار حرب دينية ضد المسلمين وضد هويتهم علي أرض فلسطين

 إننا لا نجد أي منطق فى طرح الرجل بل نجد دعوة صريحة للصهاينة أن اقتلوا هؤلاء المرابطين والفتوي وفرها من ينتسب للأزهر فقد قال بأن هذا المسجد المقدس ليس حقيقا بالدفاع عنه

 إنني ادعو مؤسسة الأزهر الشريف إلي الدفاع الأمثل عن سمعة مؤسسة طالها الخزي وشرف جامع طاله التدنيس وكرامة جامعة طالها التزييف فى زمن الزيف .

 عضو نقابة الصحفيين المصرية وباحث فى العلاقات الدولية

هذا ويذكر أن أستاذ الفقه بجامع الأزهر  سعد الهلالي  دعا إلى عدم الدفاع عن  المسجد الأقصى في مداخلة له على فضائية “العاصمة” المصرية

وقال  المدعو هلالي أن المسجد الأقصى كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ملكا للمسيحيين ولم يحرك الرسول صلى الله عليه وسلم ساكنا .

و أضاف  الهلالي : “أريد أن نرفع اسم المسجد  الأقصى، وأي شعار ديني من أي حرب بين الناس ، و إن “من يتحدث عن نصرة الدين.. هذه مصيبة.. كل شخص ينصر دينه لنفسه، لا يوجد ما يسمى انصر دين الله، ومن يقول ذلك فهو متاجر بالدين همه جمع الأموال من المتعاطفين”، بحسب تعبيره.

هذا وقد أثارت تصريحات المدعو الهلالي موجة غضب في مصر وفي مواقع التواصل الاجتماعي وطالب عضو نقابة الصحفيين المصرية وباحث فى العلاقات الدوليةصلاح لبيب مؤسسة الأزهر الشريف بالدفاع  الأمثل عن سمعة مؤسسة طالها الخزي وشرف جامع طاله التدنيس وكرامة جامعة طالها التزييف فى زمن الزيف .

ويذكر أن المدعو سعد الهلالي صاحب فتاوى مثيرة من بينها شهادة الراقصة وإباحة الخمر و إجازة ذبح الطيور في عيد الاضحى

كما أنزل الهلالي قائد الانقلاب  عبد الفتاح  السيسي   ووزير الداخلية السابق محمد ابراهيم  منزلة رسولين أرسلهما الله لإنقاذ مصر بقوله : ” إن مصر شهدت سرقة للدين مرتين الأولى في عهد فرعون موسى، والثانية في عهد الرئيس المعزول” مضيفا : ” إن الله أرسل رسولين من عنده إلى مصر لإنقاذها، وهما المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: