وبدأ الحفل بمعزوفات موسيقية يرافقها تقنيات إضاءة ورقص على أرض الملعب المهيب، الذي شهدت أبوابه إجراءات أمنية مشددة تحت إشراف 10 آلاف شرطي.

وعلى بعد 1.5 كيلومتر من الملعب طوقت الشرطة مظاهرة من 500 شخص نددت بـ”ألعاب الإقصاء” وبالرئيس المؤقت ميشال تامر، وحلقت فوقها مروحية.

وحضر نحو 37 رئيس دولة، بينهم الفرنسي فرانسوا هولاند، حفل الافتتاح مقابل 80 في ألعاب بكين 2008 و70 في لندن 2012.

وتعد أولمبياد ريو أول ألعاب أولمبية تقام في أميركا الجنوبية، في ظل أوضاع سياسية واقتصادية حرجة في البرازيل، إذ يشارك في الحفل 207 دولة على أنغام السامبا.

وأنفقت سلطات مدينة ريو دي جانيرو حوالي 4 مليارات يورو من أجل المنشآت الأولمبية وعملية التنظيم، بالإضافة إلى مبلغ قدره 7 مليار يورو لكل ما يتعلق بأعمال تأهيل قطاعات قديمة وتحديدا المواصلات.

وستكون رئيسة البرازيل، الموقوفة عن العمل، ديلما روسيف الغائب الأكبر عن حفل الافتتاح، علما بأنها دعيت إليه، لكنها رفضت الجلوس في الخط الثاني بين كبار الزوار.

سكاي نيوز

[ads2]