البرلمان الألماني يقرر إلغاء لقاء رئيسه “لامرت” بالانقلابي عبد الفتاح السيسى خلال زيارته لألمانيا الشهر المقبل

أصدر البرلمان الألماني اليوم الثلاثاء 19 ماي 2015  بيانا  أفاد فيه  أنه بعث خطاباً إلى السفارة المصرية في برلين، يشير إلى أن رئيس البرلمان الفيدرالي الألماني نوربرت لامرت قرر إلغاء اللقاء مع الانقلابي  عبد الفتاح السيسي  بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في مصر بقرار الإعدام الصادر السبت الماضي، بحق الرئيس الشرعي محمد مرسي”.

[ads1]

وأكد البيان أن ما تقوم به السلطات المصرية لا يساهم في تعزيز الاستقرار والديمقراطية والسلام الداخلي في مصر، وأن رئيس البرلمان الألماني “لامرت” لا يرى أي ضرورة لمقابلة السيسي.

ويذكر أن جنايات القاهرة برئاسة شعبان الشامي أحالت السبت 16 ماي 2015  أوراق الرئيس الشرعي محمد مرسي وأكثر من مئة آخرين من بينهم فتاة  إلى المفتى لاستطلاع رأيه في إعدامهم في قضية “اقتحام السجون” إبان انطلاق الثورة المصرية .

ومن بين المتهمين في القضية، المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع ونائباه محمود عزت وخيرت الشاطر والداعية الإسلامي المقيم في قطر يوسف القرضاوي وآخرون يحملون الجنسية الفلسطينية واللبنانية.

كما قضت المحكمة بإحالة أوراق 16 آخرين إلى المفتي في قضية “التخابر مع حركة حماس وحزب الله اللبناني”.

ولم يرد اسم  الرئيس مرسي ضمن قائمة المحكوم عليهم بالإعدام ضمن قضية التخابر.

وحددت المحكمة الثاني من جوان القادم موعدا للنطق بالحكم النهائي.

هذا وتضم قائمة المتهمين 73 فلسطينيا أحيلت أوراقهم إلى المفتي بينهم 6 متوفين، وأسير واحد.

وحسب بيان سابق  أصدرته وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في غزة، بتاريخ 17 فيفري  2014، فإن القائمة التي أعلنتها النيابة المصرية في ملف القضية ، تضم 4 أشخاص متوفين، يضاف لهم شخصين، استشهدا في الحرب الصهيونية  الأخيرة على قطاع غزة، صيف العام الماضي.

وفي رده على موجة الاستغراب من إصداره حكم الإعدام في قضية الهروب من سجن وادي النطرون في مصر في حق شهداء وأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال منذ 1996  قال رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة، المستشار شعبان الشامي الذي أصدر الحكم : “وأنا مالي.. احنا معندناش أدلة رسمية تثبت ده” مضيفا ” أن المدانين المذكورين لم يحضر دفاع عنهم ”

هذا ويذكر أن تنفيذ إعدام تم فجر الأحد الماضي على 6 من شباب مصر في قضية عرفت إعلاميا بعرب شركس واتهموا فيها باطلا باستهداف حافلة جنود في منطقة الأميرية ونقطة شرطة مسطرد، وقتل ضابطين بمنطقة عرب شركس في محافظة القليوبية.

والمتهمون هم محمد بكري محمد هارون، وهاني مصطفى أمين عامر، ومحمد علي عفيفي، وعبد الرحمن سيد رزق، وخالد فرج محمد، وإسلام سيد أحمد إبراهيم.

وفي تصريحات صحفية  لمصدر أمني قال  أن المتهمين فور وصولهم الممر المؤدي إلى غرفة الإعدام، هتفوا “الله أكبر” ورفضوا ترديد عبارات التوبة، وأنكروا التُهم الموجهة إليهم.

 ومن جانبه أوضح مدير تنسيقية الحقوق والحريات عزت غنيم أن هيئة المحكمة تجاهلت أقوال الشهود وأوراق المحامين التي تؤكد أن ثلاثة من المتهمين اعتقلوا قبل وقوع الجرائم المنسوبة إليهم بمدد تتراوح بين ثلاثة أيام وأربعة أشهر.

واعتبر أن تنفيذ الإعدام رسالة لكل المنظمات الحقوقية مفادها أن السلطة فوق القانون، متوقعا تنفيذ مزيد من الإعدامات خلال الفترة المقبلة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: