البرلمان الباكستاني يصوت لرفض المشاركة في عاصفة الحزم

صوت البرلمان الباكستاني اليوم الجمعة 10 أفريل 2015 بالإجماع ضد مشاركة إسلام آباد في عملية عاصفة الحزم التي تشنها المملكة العربية السعودية على الحوثيين باليمن بتحالف عربي يضم كل من الإمارات والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسودان والبحرين.

 وجاء في نص القرار: ” يرغب البرلمان الباكستاني  في أن تحافظ باكستان على الحياد في النزاع الدائر في اليمن ليكون بمقدورها القيام بدور دبلوماسي فعال لإنهاء الأزمة، ويؤكد على ضرورة مواصلة جهود الحكومة الباكستانية لإيجاد حل سلمي للأزمة”.

هذا وقد طلبت  السعودية من باكستان الانضمام إلى عملية “عاصفة الحزم” وقوبل طلبها بخطاب طمأن فيه المسؤولون الباكستانيون انهم على استعداد للمشاركة في عاصفة الحزم

[ads2]

إلا ان نسبة الاستعداد في المشاركة تقلصت واكتفى وزير الدفاع الباكستاني “محمد آصف”مساء  الاربعاء  8 أفريل الجاري بالقول  أن باكستان ستلعب دوراً مناسباً في النزاع اليمني مؤكداً أن باكستان ستدافع عن المملكة في حال وجود أي تهديد لوحدة أراضيها فقط.

ومن جانبهم رفض عدد من أعضاء البرلمان للزج بالجيش الباكستاني في حروب دول أخرى مؤكدين أن جيش بلادهم ليس للإيجار وحثوا رئيس الحكومة نواز شريف على عدم المشاركة في الهجوم

وتزامن تراجع استعداد باكستان للمشاركة في عاصمة الحزم مع زيارة وزير خارجية إيران “محمد جواد ظريف” لباكستان الاربعاء لدعوة إسلام آباد لرفض طلب السعودية الانضمام إلى تحالف عاصفة الحزم.

والتقى ظريف أمس الخميس رئيسي مجلسي الوطني والشيوخ

الباكستانيين، كلا على حِدَةٍ ….وقد  رحب الاثنان  في لقائهما بظريف بالتقدم الذي تحقق خلال المفاوضات الاخيرة بين ايران ودول 5+1 في سويسرا معربين عن املهما بشان التوصل الى اتفاق شامل بين الجانبين معتبرين هذا الامر بانه يمهد لقفزة في العلاقات بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري.

ومن جهته قال ظريف  قبيل مغادره اسلام آباد في حديث مع الصحفيين، “جرت مباحثات جيده جدا خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين الباكستانيين بشان العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والسياسي والامني والتعاون والتنسيق بشان الحدود للحيلولة دون حدوث مشاكل حدودية”.

هذا ويرى مراقبون  ان  تراجع باكستان عن دعم السعودية كان وراءه وعد ايران إياها  بناء خط أنابيب لتصدير الغاز اليها  وهو مشروع تَأَجّل بسبب تهديد العقوبات الأمريكية، وافتقار باكستان إلى الأموال والمستثمرين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: